شارك صحافة من وإلى المواطن

المصري اليوم ·

شارك صحافة من وإلى المواطن

من النسخة الورقية | العدد : 8026 | جميع الأعداد لم تكن الصواريخ الباليستية والمسيرات لتقف وحدها فى مواجهة تكنولوجيا الحرب الأمريكية جواً وبحراً وبراً. …

من النسخة الورقية | العدد : 8026 | جميع الأعداد لم تكن الصواريخ الباليستية والمسيرات لتقف وحدها فى مواجهة تكنولوجيا الحرب الأمريكية جواً وبحراً وبراً. كان هناك أقوى سلاح ردع طبيعى، ساعد فى الصمود الإيرانى، وإطالة أمد الحرب أكثر كثيراً مما توقعه ترامب وفريقه. إنه الطبيعة الجيولوجية لإيران. يعود التاريخ الجيولوجى لإيران إلى أنها جزء من الصفيحة التكتونية العربية، لكنه انفصل عنها بواسطة عمليات تكتونية قديمة، حيث توجد فى إيران سلسلتين جبليتين هائلتين تحيطان بهضبة مركزية، وهما جبال زاجروس التى تمتد بطول ١٥٠٠ كم، وتتكون من صخور الحجر الجيرى، وجبال ألبرز فى الشمال جنوب بحر قزوين، وتضم أعلى قمة فى إيران. وتتكون من صخور نارية صلبة جداً. كما تنتشر صخور الجرانيت التى يعود عمرها إلى عصر ما قبل الكمبرى فى وسط إيران. استخدمت إيران جيولوجيتها ذات الأراضى الوعرة فى إقامة منشآت محصنة فى قلب الجبال، حيث أقامت المنشآت النووية، مثل فوردو على عمق ٨٠ متراً، ومنشأة أصفهان التى تقع فى وسط إيران، وتستخدم الأنفاق لحماية المواد النووية. أكثر من ذلك ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسى، أنه شخصياً زار منشآت نووية أكثر حساسية، قد يصل عمقها إلى ٨٠٠ متر فى عمق الجبال! أقامت إيران مدناً صاروخية تحت الأرض، لحماية ترسانتها من الضربات الجوية، وهى مزيج من الحماية الجيولوجية والهندسة العسكرية. وهذه المنشآت عبارة عن شبكات أنفاق واسعة محفورة فى أعماق الجبال مثل زاجروس وألبرز، تصل أعماق بعضها إلى ٥٠٠ متر تحت سطح الأرض فى صخور الجرانيت الصلبة جداً، وهذه توفر حماية طبيعية تفوق قدرة معظم القنابل الخارقة للتحصينات. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

دونالد ترامب · إيران · القاهرة · بحر قزوين · الوكالة الدولية للطاقة الذرية