مونديال أميركا.. هل يرد ميسي الاعتبار لمعله "مارادونا"
سكاي نيوز عربية ·

تعيد استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 فتح أحد أكثر فصول الكرة الأرجنتينية حساسية، بعد 32 عاماً على استبعاد دييغو أرماندو مارادونا من مونديال 1994 إثر ثبوت تعاطيه مادة الإيفيدرين المحظورة. …
تعيد استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 فتح أحد أكثر فصول الكرة الأرجنتينية حساسية، بعد 32 عاماً على استبعاد دييغو أرماندو مارادونا من مونديال 1994 إثر ثبوت تعاطيه مادة الإيفيدرين المحظورة.
وتكتسب عودة البطولة إلى الولايات المتحدة بعد أكثر من ثلاثة عقود دلالة خاصة بالنسبة للأرجنتين، إذ تقود منتخبها هذه المرة شخصية لا تقل رمزية في التاريخ الكروي للبلاد، هي ليونيل ميسي ، بطل مونديال قطر 2022 وقائد الجيل الحالي.
في مونديال 1994، بدأ مارادونا البطولة بصورة قوية، إذ شارك في فوز الأرجنتين على اليونان 4-صفر في 21 يونيو، وسجل أحد أشهر أهدافه الدولية، ثم لعب في الفوز على نيجيريا 2-1 في 25 يونيو.
لكن عقب مباراة نيجيريا، خضع مارادونا لفحص منشطات جاءت نتيجته إيجابية لمادة الإيفيدرين، ليقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم استبعاده من البطولة. ورد مارادونا حينها بعبارته الشهيرة: "لقد قطعوا ساقي"، في إشارة إلى شعوره بأن مسيرته الدولية انتهت بصورة قسرية.
بعد استبعاده، تراجع المنتخب الأرجنتيني سريعا. خسر أمام بلغاريا 2-صفر في ختام دور المجموعات، ثم ودع البطولة من ثمن النهائي أمام رومانيا بنتيجة 3-2، بعدما كان مرشحا للذهاب بعيدا في البطولة.
وتحولت تلك الواقعة إلى جرح مفتوح في الذاكرة الأرجنتينية؛ فبينما تؤكد السجلات الرسمية أن استبعاد مارادونا جاء بسبب نتيجة فحص إيجابية، ظل أنصاره ينظرون إلى ما حدث باعتباره نهاية غير عادلة لمسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم.
اليوم، تدخل الأرجنتين مونديال 2026 من موقع مختلف. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
قطر · رومانيا · بلغاريا · اليونان · نيجيريا · الأرجنتين · ليونيل ميسي · الولايات المتحدة · الاتحاد الدولي لكرة القدم