جراحات استعادة القوام بعد الحمل.. هل أنت بحاجة إليها؟

الجزيرة نت ·

جراحات استعادة القوام بعد الحمل.. هل أنت بحاجة إليها؟

بعد الحمل والولادة، تحدث تغيرات في أجسام كثير من النساء قد لا تختفي بالكامل مع الرياضة أو النظام الغذائي، مثل ترهل الجلد أو ضعف عضلات البطن. …

بعد الحمل والولادة، تحدث تغيرات في أجسام كثير من النساء قد لا تختفي بالكامل مع الرياضة أو النظام الغذائي، مثل ترهل الجلد أو ضعف عضلات البطن. لذلك تلجأ بعض النساء إلى ما يُعرف بجراحات استعادة القوام بعد الحمل، وهي مجموعة من عمليات التجميل التي تُجرى بهدف تحسين شكل الجسم بعد الولادة. لكن رغم انتشار هذه العمليات، يؤكد الأطباء أن القرار يحتاج إلى تفكير طويل وفهم واضح للمخاطر والنتائج وفترة التعافي. لا تشير هذه التسمية إلى إجراء جراحي واحد بعينه، بل إلى مجموعة من العمليات التي يمكن إجراؤها بشكل متكامل في جلسة واحدة أو تقسيمها على مراحل حسب حالة كل امرأة واحتياجاتها. وتشمل أبرز هذه الإجراءات شد البطن للتخلص من الجلد المترهل وتقوية عضلات البطن، وشفط الدهون لإعادة التناسق إلى القوام، إضافة إلى عمليات لمعالجة التغيرات التي قد تطرأ على الثدي بعد الحمل والرضاعة مثل الرفع أو التكبير أو التصغير. وقد تُضاف في بعض الحالات إجراءات أخرى مساندة مثل شد الذراعين أو نحت مناطق محددة من الجسم. وبما أن تأثير الحمل يختلف من امرأة لأخرى، فإن خطة العلاج لا تكون موحدة، بل تُصمم بشكل فردي وفق طبيعة التغيرات الجسدية لكل حالة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. شهدت جراحات استعادة القوام بعد الولادة انتشارا واسعا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تغيرات عديدة مرتبطة بأسلوب الحياة والإنجاب. وتوضح الدكتورة ميليسا دوفت، طبيبة التجميل، لموقع "ألور" أن تأخر سن الإنجاب يقلل أحيانا من قدرة الجسم على استعادة شكله السابق بسهولة، كما ساهمت تقنيات التلقيح الصناعي وزيادة حالات الحمل بتوأم في زيادة تمدد الجلد وضعف عضلات البطن. …

Original source: الجزيرة نت