مستقبل رونار في مهب الريح.. 23 مدربا في 18 عاما يكرسون أزمة منتخب تونس

الجزيرة نت ·

مستقبل رونار في مهب الريح.. 23 مدربا في 18 عاما يكرسون أزمة منتخب تونس

تتجه الأنظار داخل الأوساط الكروية التونسية إلى مستقبل المدرب الفرنسي إيرفي رونار مع المنتخب الوطني، في ظل مؤشرات تؤكد أن الاتفاق المبرم بين الطرفين كان قصير المدى ومخصصا أساسا لقيادة "نسور قرطاج" …

تتجه الأنظار داخل الأوساط الكروية التونسية إلى مستقبل المدرب الفرنسي إيرفي رونار مع المنتخب الوطني، في ظل مؤشرات تؤكد أن الاتفاق المبرم بين الطرفين كان قصير المدى ومخصصا أساسا لقيادة "نسور قرطاج" خلال نهائيات كأس العالم عام 2026، على أن ينتهي مبدئيا مع إسدال الستار على مشاركة تونس في البطولة عقب مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. وكان المنتخب التونسي قد فقد رسميا حظوظه في بلوغ الدور التالي بعد تلقيه هزيمتين ثقيلتين، الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي الخسارة التي عجلت برحيل المدرب صبري لموشي، قبل أن يتولى رونار المهمة بشكل عاجل. غير أن المدرب الفرنسي لم ينجح بدوره في تغيير مسار المنتخب، حيث استهل مهمته بهزيمة قاسية ثانية أمام اليابان برباعية نظيفة. ورغم أن فرضية استمرار رونار بعد المونديال تبقى قائمة من الناحية النظرية، فإن حسم هذا ملف يبدو مرتبطا بعدة عوامل معقدة، يأتي في مقدمتها مستقبل المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي لكرة القدم بعد المشاركة المونديالية، إضافة إلى الوضع المالي للاتحاد، الذي قد يكون عاملا حاسما في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق لا يبدو أن مستقبل المنتخب سيتحدد فقط بناء على النتائج الرياضية، بل أيضا داخل أروقة القرار الإداري، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع التوازنات المالية والإدارية. وبعيدا عن الجدل المرتبط بمستقبل رونار، تبرز حقيقة أخرى أكثر عمقا، تتمثل في حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب التونسي منذ سنوات طويلة، والتي انعكست بشكل مباشر على نتائجه في نهائيات كأس العالم، حيث ودّع "نسور قرطاج" جميع مشاركاتهم السبع من الدور الأول. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

السويد · هولندا · أفريقيا · اليابان · صبري لموشي