شتاء حاسم.. لماذا لن ينتهي الصراع الروسي الأوكراني هذا العام؟
الجزيرة نت ·

يرى الكاتب ميخائيل كارياغين أنّ الكم الهائل من الإشارات المتضاربة المحيطة بالنزاع بين روسيا و أوكرانيا يجعل من الصعب التنبؤ بآفاق التوصل إلى حله سلميا. …
يرى الكاتب ميخائيل كارياغين أنّ الكم الهائل من الإشارات المتضاربة المحيطة بالنزاع بين روسيا و أوكرانيا يجعل من الصعب التنبؤ بآفاق التوصل إلى حله سلميا.
وأوضح الكاتب -في مقال رأي على موقع أكتوالنيي كومنتاري – أن بروكسل أعلنت في البداية نيتها استئناف الحوار مع موسكو ، لكنها سرعان ما اتخذت خطوات نحو عسكرة الموقف وتصعيد المواجهة معها.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، فيرى الكاتب أنه يغير مواقفه وتقييماته بوتيرة أسرع من تعاقب الفصول، وفي الوقت نفسه، يعلن المسؤولون الروس استعدادهم للحوار مع أوروبا، ولكنهم يقرون باستحالة هذا الحوار.
ومع ذلك، يقول كارياغين إن كل شيء يشير إلى أن روسيا وأوكرانيا تهدفان إلى استغلال فصل الشتاء لخلق ظروف خلف خطوط الخصم تجبره على تقديم تنازلات، كما تظهر تحركات كلا الجانبين.
يشير الكاتب إلى أنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى إمكانية حدوث تغيير جذري في الوضع على خطوط المواجهة، رغم التقارير المتكررة عن تقدم القوات الروسية خلال الحملة العسكرية الصيفية.
وبالنظر إلى تقديرات عدد من الخبراء العسكريين، فإن الوتيرة الحالية لتقدم القوات الروسية، لن تؤدي إلى تحرير ما يُسمى بـ"حزام الحصون" التابع للقوات الأوكرانية خلال الصيف أو الخريف، كما يرى الكاتب.
ومع مواجهة كلا الجانبين لخيارات محدودة لاختراق خط المواجهة -حسب الكاتب- ركزت أطراف النزاع جهودها على توجيه ضربات متبادلة بعيدة المدى ضد أهداف في الخطوط الخلفية.
ويضع الكاتب التصريحات الرسمية الصادرة عن الجانب الأوكراني في سياق قناعة كييف بأنها باتت في موقف قوي، بفضل وصول طائرات مسيرة جديدة، وستتمكن من إحداث "مشاكل كبيرة" خلال شتاء 2026-2027، من خلال استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية. …
Original source: الجزيرة نت