ساحة مدرسة تركية تتحول إلى «صالة أفراح»!
عكاظ ·

بين معادلات الرياضيات وقواعد اللغة الإنجليزية، كُتبت في ردهات إحدى المدارس الثانوية بأقصى شرق تركيا قصة حب استثنائية، اختار فيه العروسان أن تكون ساحة مدرستهما هي صالة أفراحهما.حبّ عابر للمحافظات في …
بين معادلات الرياضيات وقواعد اللغة الإنجليزية، كُتبت في ردهات إحدى المدارس الثانوية بأقصى شرق تركيا قصة حب استثنائية، اختار فيه العروسان أن تكون ساحة مدرستهما هي صالة أفراحهما.حبّ عابر للمحافظات في بلدة «يوكسيكوفا» التابعة لمحافظة «هكّاري»، أمضى المعلم أوغوزهان أوزون وزميلته المعلمة كبرى نور ديمير أربع سنوات في التدريس جنباً إلى جنب. نمت بينهما قصة حب تكللت بقرار العمر. لكن المفارقة لم تكن في مكان الزفاف وفكرته فحسب، بل في جغرافيا هذه العلاقة؛ فالمعلم ينحدر من محافظة «ريزا» المطلة على البحر الأسود في أقصى الشمال، والعروس من محافظة «كهرمان مرعش» في الجنوب بالقرب من الحدود السورية، بينما التقيا وصنعا حياتهما في بلدة قريبة من الحدود الإيرانية!هذا التنوع الجغرافي أجبر العروسين على إقامة ثلاثة احتفالات زفاف مختلفة ليرضيا عائلتيهما، وكان مسك الختام في مدرستهما التي احتضنت شبكة علاقاتهما الواسعة مع الطلاب وأولياء أمورهم والزملاء. ساحة المدرسة تتحول إلى مسرحٍ للبهجة ومع إغلاق المدارس، استغل العروسان خلوّ الفصول لتنظيم الحفل بحرية تامة. فتحولت ساحة المدرسة إلى لوحة مبهجة تزينها الورود والمقاعد، بحضور مسؤولين من الحكومة المحلية وحشد غفير من الأهالي والطلاب.
Original source: عكاظ