جمهور الاتحاد.. أنا غلطان ومتأسف

عكاظ ·

جمهور الاتحاد.. أنا غلطان ومتأسف

جمهور الاتحاد، أنا غلطان ومتأسف جداً لأنني لم أستطع مجاراة عاطفتكم الجياشة في حب وعشق ناديكم، والتعامل معكم من منظور يتفاعل ويستجيب لتطلعاتكم وأمنياتكم التي لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع واقع مختلف …

جمهور الاتحاد، أنا غلطان ومتأسف جداً لأنني لم أستطع مجاراة عاطفتكم الجياشة في حب وعشق ناديكم، والتعامل معكم من منظور يتفاعل ويستجيب لتطلعاتكم وأمنياتكم التي لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع واقع مختلف عمّا تنظرون إليه وترجون تحقيقه. - عذراً إن لم أتمكن من أن أكون مثل من يسيرون في الاتجاه الذي يتماشى مع من باع لكم الوهم، وبنى لكم قصوراً من الأحلام الوردية، عبر الضغط على زر المشاعر في حالة من القلق والخوف، تدفعكم تلقائياً إلى التعايش مع أي خبر غير دقيق أو رأي يخفف عنكم ألم الانتظار، وحيرة السؤال، ومتاهة مستقبل مخيف يحاكي ماضياً لموسم سابق تخشون تكراره هذا الموسم. - عشت مع الاتحاد عمراً، وأي عمر عشت! عشت الفرح معكم كثيراً وفي مراحل عديدة، أهمها مع سبع إدارات، تعرفت خلالها على ما يدور في أروقته من الداخل، وهو مختلف عمّا كان ظاهراً لي ولكم من الخارج، ومختلف تماماً عمّا كنت أسمعه وأقرأه في فترة كنت فيها مشجعاً مثلكم؛ أفرح بانتصاراته، وأحترق ألماً وحسرة عندما تواجهه يوماً رياح عاتية أو عواصف تحرمه حقه من فوز مستحق، أو من معاملة تسيء إلى مكانته وهيبته، سواء عبر قرارات جائرة من لجان تكيل بمكيالين، أو من خلال إدارات تسببت في إخفاقاته، وكان لها مواقف سلبية أدت إلى هدر أموال وضياع حقوق، وابتعاده عن منصات البطولات. - عشت ذلك الزمن كمشجع، ولم يكن هناك فرق بيني وبينكم؛ فالأسئلة الحائرة كانت تصول وتجول في رأسي بحثاً عن إجابة. …

Original source: عكاظ