بين كييف ومينسك.. هل تقترب حرب أوكرانيا من جبهة جديدة؟
الجزيرة نت ·

التوتر بين كييف ومينسك على خلفية الرسائل الأوكرانية.
رأت الكاتبة داريا فيدوتوفا أن التذكير المتكرر من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإنذاره النهائي للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو ، تشير إلى أن كييف ستشن هجوما على بيلاروسيا في المستقبل القريب.
وفي مقال بصحيفة موسكوفسكي كومسوموليتس ، تناولت فيدوتوفا تصاعد التوتر بين مينسك وكييف، على خلفية تلقي بيلاروسيا تحذيرات من أوكرانيا على المستويين الاستخباراتي والعسكري لوقف دعم روسيا ، وبشكل خاص إزالة محطات إعادة الإرسال في منطقتي غوميل وبريست، التي يُزعم أنها تسهّل الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا.
وأشارت الكاتبة إلى أن الرسائل الأوكرانية بدت في لهجتها وكأنها أمر مباشر، وهو ما أكده زيلينسكي بقوله "إذا لم تقم بيلاروسيا بإزالة هذه المحطات سنقوم بأنفسنا بفعل ذلك".
ونقلت فيدوتوفا عن الخبير العسكري ألكسندر أروتيونوف قوله إن أوكرانيا حريصة على فتح جبهة ثانية لإعلان التعبئة العامة وحل أكبر مشكلة تواجه جيشها، ألا وهي نقص القوى البشرية.
ويوضح الخبير أن هناك الكثير من الشباب في أوكرانيا ممن هم في سن التجنيد لا يمكن استدعاؤهم بعد، لأن الحد الأقصى لسن التجنيد هو 25 عاما.
وهناك طريقة واحدة -حسب الخبير- لخفض هذا الحد وهي إشراك طرف إضافي في الحرب، والقول إن أوكرانيا لا تقاتل روسيا فقط، بل بيلاروسيا أيضا.
وتعود الكاتبة للتذكير بأن حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) لن ينضم إلى الحرب، على الرغم من محاولات أوكرانيا جر بيلاروسيا إليها، مشيرة إلى أن الخطوة الأولى في هذا السياق قد اتُّخذت، بعد أن شنت أوكرانيا هجوما على حافلة تقل أطفالا في منطقة بريانسك، واصفة المشهد بأنه بمثابة البذرة الأولى التي سقطت ومن ثم نبتت. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
روسيا · واشنطن · أوروبا · أوكرانيا · دونالد ترامب · الخليج العربي · الناتو · زيلينسكي