مهلة الـ60 يوما.. فرصة سلام لواشنطن وطهران أم فخ استراتيجي؟
سكاي نيوز عربية ·

مهلة الـ60 يوما.. فرصة سلام لواشنطن وطهران.
بعد جولة مفاوضات مكثفة استمرت 18 ساعة في سويسرا، انتقل المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة التفاهمات الأولية إلى البحث في آليات التنفيذ وخارطة الطريق المؤدية إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوما.
ورغم الترحيب الدولي بالتقدم المُعلن، فإن القضايا الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وترتيبات النفوذ الإقليمي، لا تزال بعيدة عن التوافق النهائي، ما يثير تساؤلات جدية حول قدرة المهلة الزمنية المحددة على تجاوز التناقضات العميقة بين الطرفين.
وفي هذا السياق، قدّم كل من كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن سمير التقي والباحث في الشؤون الإيرانية فراس إلياس خلال حديثهما إلى برنامج "الظهيرة" على "سكاي نيوز عربية" قراءتين متقاطعتين لمسار المفاوضات، تكشفان حجم التعقيدات التي تحيط بالانتقال من مذكرة تفاهم إلى صفقة شاملة ومستدامة.
التفاوض مستمر لأن البديل هو الحرب
يرى التقي أن ما تحقق حتى الآن لا يتجاوز اتفاقا على مواصلة التفاوض، مؤكدا أن الطرفين حريصان على إبقاء العملية التفاوضية قائمة لأنهما لا يريدان العودة إلى خيار الحرب.
غير أنه يشير إلى أن بعض الملفات خرجت عمليا من نطاق التفاوض، وفي مقدمتها قضية الصواريخ وأذرع إيران الإقليمية.
وبحسب التقي، فإن وضع الأذرع المرتبطة بإيران أصبح جزءا مكرسا في التفاهمات القائمة، بحيث يمكن لطهران اعتبار أي استهداف لقوى تعدّها تابعة لها، مثل حزب الله ، خرقا لوقف إطلاق النار، أما ملف الصواريخ فما زال مطروحا دون حسم.
وأضاف أن الاختبار الحقيقي بات مرتبطا بالملف النووي، ولا سيما ما يتردد عن موافقة إيرانية على إخراج اليورانيوم المخصب من البلاد. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
واشنطن · طهران · إيران · سويسرا · الكونجرس · حزب الله · الحرس الثوري · أوباما · دونالد ترامب · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة · الوكالة الدولية للطاقة الذرية