هل كشفت الحرب هشاشة الاستقلال الطاقوي الأميركي؟
سكاي نيوز عربية ·

...
طرحت حرب إيران اختباراً حقيقياً لمفهوم "استقلالية الطاقة الأميركية"، وهوالشعار الذي طالما قدمه الرئيس دونالد ترامب باعتباره صمام أمان للاقتصاد الأكبر في العالم، فبينما تُسجّل الولايات المتحدة مستويات قياسية في إنتاج النفط، يتسلل سؤال أكثر عمقاً إلى قلب المشهد: هل يكفي فائض الإنتاج المحلي لتحصين الاقتصاد من عواصف سوق عالمي مترابط بطبيعته؟ تكشف الاضطرابات فيأسواق الطاقةأن الاستقلال الظاهري لا يعني الانفصال الفعلي عن عوامل التسعير العالمية. فأسعار النفط ومشتقاته لا تُحدد داخل الحدود الأميركية، وإنما ضمن شبكة معقدة من العرض والطلب تمتد من مضيق هرمز إلى مراكز التداول العالمية، ما يجعل أي صدمة جيوسياسية قادرة على العبور سريعًا إلى الداخل الأميركي، مهما بلغت قوة الإنتاج المحلي. فرضت الحرب معادلة أكثر تعقيدًا، حيث تتجاوز التداعيات قطاعالطاقةلتطالسلاسل الإمدادوالتضخموتكاليف المعيشة. بحسب تقرير لـ "بيزنس إنسايدر" فإن وينقل التقرير عن رئيس قسم استراتيجيات السوق والاستثمار فيبنك جيه بي مورغانالخاص، مايكل سيمباليست، قوله: "إنّ الاعتقاد بأنّ الولايات المتحدة بمنأى عن تداعيات الإغلاق الذي شهده مضيق هرمز على السوق هو اعتقاد خاطئ في معظمه؛ فبينما انخفضت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة هذا العام، ارتفعت أسعار معظم أنواعالوقودالأخرى المرتبطة بالهيدروكربونات والمنتجات المكررة بشكل ملحوظ". ويضيف سيمباليست أنّه على الرغم من كون الولايات المتحدة مُصدِّراً ومنتجاً رئيسياً للنفط، فإنّ ارتفاعأسعار الوقودومنتجات الطاقة الأخرى فيها يتماشى مع مثيلاتها في بقية أنحاء العالم. بل إنّ أسعار السلع الأساسية كالنفط والبنزينوالبتروكيماوياتالأخرى ترتفع بوتيرة أسرع في الولايات المتحدة. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
إيران · دونالد ترامب · هرمز · بيزنس إنسايدر · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة