الكولاجين البحري.. هل هو الحل الطبيعي لمقاومة التجاعيد؟
الجزيرة نت ·

يعد الكولاجين من أهم البروتينات في جسم الإنسان، إذ يشكل نحو 30% من إجمالي البروتينات، ويدخل في تكوين الجلد والعظام والغضاريف والأربطة والعضلات، ما يجعله بمثابة الهيكل الداخلي الذي يمنح البشرة التماسك …
يعد الكولاجين من أهم البروتينات في جسم الإنسان، إذ يشكل نحو 30% من إجمالي البروتينات، ويدخل في تكوين الجلد والعظام والغضاريف والأربطة والعضلات، ما يجعله بمثابة الهيكل الداخلي الذي يمنح البشرة التماسك والمرونة ويساعد الأنسجة على التجدد.
لكن مع التقدم في العمر تبدأ مستويات الكولاجين الطبيعية في الانخفاض تدريجيا، فتظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة وتفقد البشرة جزءا من حيويتها.
وقد ازداد الاهتمام بالكولاجين البحري في السنوات الأخيرة بوصفه أحد أبرز المكملات المرتبطة بصحة الجلد ومقاومة علامات الشيخوخة، خاصة مع تزايد الأبحاث التي تشير إلى زيادة فعاليته عن أنواع أخرى مثل الكولاجين البقري. وتوضح أخصائية التغذية المسجلة إيرين أوغدن لمجلة "فوج" أن تفضيل الكولاجين البحري يعود إلى صغر حجم جزيئات الببتيد فيه، ما يساعد على امتصاصه بكفاءة أكبر، مع التأكيد على أن الجسم يستطيع أيضا امتصاص الكولاجين البقري بشكل جيد بعد تحلله.
يستخرج الكولاجين البحري من مصادر بحرية مثل جلد الأسماك وعظامها وقشورها، ويعرف بغناه بالنوع الأول من الكولاجين، وهو الأكثر وفرة في جسم الإنسان والمسؤول بدرجة كبيرة عن مرونة الجلد وقوته والحفاظ على مظهره المشدود. ويختلف هذا النوع عن الكولاجين البقري في صغر حجم جزيئاته، ما يساعد الجسم على امتصاصه والاستفادة منه بكفاءة أكبر.
وهو أيضا ما ساهم في انتشاره الواسع داخل منتجات العناية بالبشرة والمكملات الغذائية المرتبطة بمقاومة علامات التقدم في العمر.
ولا تقتصر مميزات الكولاجين البحري على الجوانب الجمالية فحسب، بل تمتد أيضا إلى أبعاد صحية وبيئية، إذ لا ترتبط مصادره البحرية بالمخاوف نفسها المتعلقة ببعض الأمراض المعدية التي ترتبط بمشتقات الأبقار. …
Original source: الجزيرة نت