لعشاق السهر.. لماذا تجد صعوبة بالغة في الاستيقاظ صباحاً؟
عكاظ ·

إذا كنت ممن يواجهون معركة شرسة وضارية مع جرس المنبه كل صباح، وتفضل ضغط زر الغفوة مراراً وتكراراً، فقد يكون السبب وراء ذلك أعمق بكثير من مجرد السهر لليلة واحدة أو قلة الانضباط الشخصي. …
إذا كنت ممن يواجهون معركة شرسة وضارية مع جرس المنبه كل صباح، وتفضل ضغط زر الغفوة مراراً وتكراراً، فقد يكون السبب وراء ذلك أعمق بكثير من مجرد السهر لليلة واحدة أو قلة الانضباط الشخصي. فإن الميل إلى السهر والاستيقاظ المتأخر قد يكون مكتوباً في شفرتك الجينية وليس كما كنت تعتقد سابقاً.أعادت دراسات علمية حديثة تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه «الساعة البيولوجية» في تحديد ما إذا كان الشخص من هواة الصباح الباكر أم من «عشاق الليل» الذين يدمنون السهر، مؤكدة أن العامل الوراثي والجينات تلعب دوراً رئيسياً في رسم مواعيد النوم والاستيقاظ الطبيعية لكل إنسان.وفي دراسة نشرها موقع Martha Stewart، يشير المختصون إلى أن الاختلاف بين البشر يعود لطبيعة عمل هذه الساعة الداخلية:إيقاع أطول من 24 ساعة: يمتلكه بعض الأشخاص، مما يجعل أجسامهم تميل تلقائياً وفطرياً إلى النوم في وقت متأخر والاستيقاظ متأخراً.إيقاع أقصر من 24 ساعة: يتمتع به آخرون، مما يدفعهم للشعور بالنعاس في وقت مبكر من المساء والاستيقاظ بنشاط مع ساعات الفجر الأولى.ولا يتوقف الأمر عند مجرد تفضيل شخصي، إذ تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يفضلون السهر غالباً ما يستيقظون مجبرين في الصباح، بينما لا تزال مستويات هرمون «الميلاتونين» (المرتبط بالنوم) مرتفعة جداً في أجسامهم، وهو ما يفسر شعورهم الدائم بالخمول وصعوبة النهوض من السرير.بالإضافة إلى ذلك، فإن أجسامهم في هذا الوقت المبكر لا تكون قد وصلت بعد إلى الذروة الطبيعية لهرمون «الكورتيزول» المسؤول عن منح الجسم الطاقة والنشاط والحيوية عند الاستيقاظ، مما يجعل بداية يومهم أشبه بمهمة مستحيلة مقارنة بالأشخاص الصباحيين. …
Original source: عكاظ