طفرة الذكاء الاصطناعي.. هل أخطأت الأسواق الحسابات؟
سكاي نيوز عربية ·

بينما انشغل المستثمرون خلال الأشهر القلية الماضية بالبحث عن اللحظة التي تبدأ فيها طفرة الذكاء الاصطناعي بالتباطؤ، يبدو أن الواقع يسير في اتجاه معاكس تماماً، فبدلاً من انحسار موجة الإنفاق الضخمة على …
بينما انشغل المستثمرون خلال الأشهر القلية الماضية بالبحث عن اللحظة التي تبدأ فيها طفرة الذكاء الاصطناعي بالتباطؤ، يبدو أن الواقع يسير في اتجاه معاكس تماماً، فبدلاً من انحسار موجة الإنفاق الضخمة على هذه التكنولوجيا، تتزايد المؤشرات على أن العالم لا يزال في المراحل الأولى من سباق استثماري قد يكون الأكبر في التاريخ.
فبحسب مذكرة تم نشرها منذ أيام، رأى مصرف غولدمان ساكس أن طفرة الذكاء الاصطناعي ، قد تكون أكبر مما يعتقده المستثمرون، متوقعاً نمواً كبيراً في الإنفاق على هذه التكنولوجيا، رغم المخاوف من اقتراب ذروة هذا النمو.
ووفقاً لمحللي المصرف فإنه من المرجح أن تنفق شركات الحوسبة السحابية العملاقة حوالي 1.1 تريليون دولار في عام 2027 على الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بتوقعات وول ستريت التي تبلغ نحو 920 مليار دولار. وفي سيناريو متفائل، يرى غولدمان ساكس أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصل إلى 1.4 تريليون دولار في 2027.
وبحسب تقرير نشره موقع "بزنس إنسايدر"، واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن الفرضية الأساسية لغولدمان ساكس، تستند إلى أن الطلب على طاقة الحوسبة التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله الأولى، إذ يتوقع البنك أن يتضاعف حجم معالجة البيانات والأوامر الرقمية بمقدار 24 مرة بحلول عام 2030، مدفوعاً بشكل رئيسي من صعود أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي لدى الشركات.
ومن المتعارف عليه، أنه كلما زاد حجم معالجة البيانات والأوامر الرقمية، كلما زادت الحاجة إلى طاقة حوسبة أكبر، وهو ما يشعل بدوره الطلب على مراكز البيانات والرقائق الالكترونية ومعدات الشبكات، وبنية الطاقة. …
Original source: سكاي نيوز عربية