إبراهيم يعقوب السعد.. أول طبيب أطفال بحريني
عكاظ ·

تعتبر مهنة الطب من أسمى وأرقى المهن الإنسانية كونها تهدف إلى تخفيف آلام البشر ومعاناتهم. أما دراسة الطب فتتطلب صبراً وجلداً وجدية على مدى ما لا يقل عن سبع سنوات متواصلة، تتلوها سنوات أخرى من التدريب …
تعتبر مهنة الطب من أسمى وأرقى المهن الإنسانية كونها تهدف إلى تخفيف آلام البشر ومعاناتهم. أما دراسة الطب فتتطلب صبراً وجلداً وجدية على مدى ما لا يقل عن سبع سنوات متواصلة، تتلوها سنوات أخرى من التدريب في المستشفيات المعروفة، وربما سنوات طويلة أخرى لمن يريد التخصص في فرع من الفروع الطبية المختلفة الكثيرة مثل التخصص في طب الأطفال، أو النساء والولادة، أو القلب، أو المخ والأعصاب، أو الأمراض الجلدية، أو أمراض الجهاز الهضمي، أو الأمراض التناسلية، أو أمراض الجهاز التنفسي، أو أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أو أمراض العيون، أو طب الفم والأسنان، أو طب التشريح، وغيرها. وبسبب صعوبة دراسة الطب وسنواتها الطويلة، نجد أن الذين يلتحقون بكليات الطب هم في العادة من المتفوقين والأوائل في المرحلة الثانوية، ومن ذوي النفس الطويل والشغف بالمواد العلمية.
وفي اعتقادي، أن التخصص في طب الأطفال، يُعتبر من التخصصات الصعبة، كونه يستلزم التعامل مع الرضع والصغار الذين يفتقدون ميزة الكشف والتعبير عن آلامهم ومواطن أوجاعهم، وهذا يتطلب بدوره أن يكون الطبيب المعالج صاحب مواهب وملكات خاصة في كيفية التعامل معهم وشحذ ثقتهم وتبديد مخاوفهم، ناهيك عن كيفية كسب ثقة أمهاتهم وتوجيههن إلى الأساليب الصحيحة والمسارات المتدرجة لعلاجهم.
ومن ناحية أخرى، فإن تخصص طب الأطفال يتطلب دراسة التطورات النفسية والعقلية والبدنية لنمو الطفل، وقد يشمل معالجة الأمراض المختلفة والإعاقات الخاصة بالأطفال، وتقديم كافة سبل الرعاية الطبية والصحية سواء كانوا حديثي الولادة أو في مرحلة الطفولة ووصولاً إلى سن المراهقة. …
Original source: عكاظ