جربتم "يوغا العين" من قبل؟.. عادات بسيطة وتقنيات حديثة لتخفيف إجهاد الشاشات

الجزيرة نت ·

جربتم "يوغا العين" من قبل؟.. عادات بسيطة وتقنيات حديثة لتخفيف إجهاد الشاشات

أصبحت الشاشات جزءا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، من العمل والدراسة إلى الترفيه ومنصات التواصل الاجتماعي. وتشير تقارير رقمية عالمية حديثة إلى أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمو الإنترنت -من 16 إلى …

أصبحت الشاشات جزءا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، من العمل والدراسة إلى الترفيه ومنصات التواصل الاجتماعي. وتشير تقارير رقمية عالمية حديثة إلى أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمو الإنترنت -من 16 إلى 64 عاما- يقترب من 7 ساعات يوميا عبر مختلف الأجهزة، وهو رقم يفسر تصاعد الشكوى من إرهاق العين المرتبط بالشاشات. مع هذا الحضور الطاغي للأجهزة الرقمية ظهرت مشكلة صحية باتت شائعة لدى مختلف الفئات العمرية، هي إجهاد العين الرقمي الذي لم تعد الحلول التقليدية وحدها كافية للتعامل معه. هنا برزت اتجاهات جديدة تجمع بين الوقاية والعناية والاسترخاء بهدف حماية البصر وتحسين جودة الراحة اليومية. إجهاد العين الناتج عن الشاشات لا يظهر فجأة، بل يتطور تدريجيا مع الوقت. من أبرز أعراضه جفاف العين والصداع وتشوش الرؤية والشعور بثقل أو حرقان حول العينين. يعود ذلك في الأساس إلى التركيز المستمر على الشاشة لفترات طويلة، مما يقلل من معدل الرمش الطبيعي ويؤثر في ترطيب العين، كما تسهم الإضاءة غير المناسبة وارتفاع سطوع الشاشة والمسافات القريبة في زيادة حدة المشكلة خصوصا في البيئات المكتبية والدراسية. دراسة بريطانية نشرت عام 2018 في "المجلة البريطانية لطب العيون" أفادت بأن إجهاد العين الرقمي يصيب أكثر من نصف مستخدمي الحاسوب، خاصة مع الاستخدام المطول في بيئات العمل والدراسة، مشيرة إلى أن هذا الإجهاد ينعكس على الإنتاجية وجودة الحياة، ويستدعي عناية فعلية لا تقتصر على المسكنات المؤقتة. خلال السنوات الأخيرة صار من الصعب فصل الإنسان عن الشاشات حتى خارج ساعات العمل، فالكثيرون ينتقلون مباشرة بعد إنهاء مهامهم المهنية إلى الهواتف الذكية أو المنصات الترفيهية، لتظل العين في حالة تركيز بصري شبه متواصل طوال اليوم. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

نيوزيلندا