الموت على بوابات العبور.. قصة سهيلة المبحوح التي قتلها الحصار قبل السرطان
الجزيرة نت ·

قد تُنسي أعداد الشهداء المتصاعدة كل يوم في غزة العمق الإنساني والقصص التي تخلفها تلك الأرقام على العائلات التي فقدت ولا تزال تفقد ذويها كل يوم إما بفعل استهداف إسرائيلي أو بفعل الموت البطيء من …
قد تُنسي أعداد الشهداء المتصاعدة كل يوم في غزة العمق الإنساني والقصص التي تخلفها تلك الأرقام على العائلات التي فقدت ولا تزال تفقد ذويها كل يوم إما بفعل استهداف إسرائيلي أو بفعل الموت البطيء من الأمراض أو الجوع أو العجز عن التداوي في المراكز الصحية التي تصارع يوميا لتحافظ على خدماتها قيد العمل.
وعلى قوائم ضحايا الاعتداء الإسرائيلي على غزة، أُضيف اسم سهيلة المبحوح، السيدة والأم، التي انتظرت دورها في المرور الإنساني خارج مخيم جباليا شمالي القطاع بحثا عن العلاج من مرض السرطان في المرارة الذي تفشى سريعا وانتقل إلى الكبد، لكن سهيلة لم ترحل بسبب المرض وحده، بل قتلتها تلك الدقائق والساعات الطويلة من التأخير، والوقوف العاجز أمام معابر يعرقل الاحتلال الخروج منها إلا بشق الأنفس.
وقد أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في أبريل/نيسان الماضي أن نحو 700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود في 2 فبراير/شباط الماضي، في حين لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي في ظل قيود إسرائيلية.
وبدأت الحكاية بوهن ظنه الجميع عارضا، لينتهي الأمر بتشخيص صاعق يقر بوجود ورم في المرارة زحف نحو الكبد.
ويروي الزوج سامح المبحوح حكاية السيدة سهيلة بمرارة وألم، فهو الذي شهد رحلة ذبول زوجته منذ أواخر رمضان الماضي.
ويحكي الزوج أنه وزوجته الراحلة طرقا كل الأبواب، وكان الأمل يلوح من بعيد عبر مكالمة هاتفية مع بروفيسور في المعهد القومي للأورام بمصر، الذي أكد له أن الحل بسيط، لكن عامل السرعة هو الفيصل، مشددا على ضرورة إجراء عملية استئصال جراحي سيكون كفيلا بإنقاذ حياة سهيلة لتعود سالمة. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
رفح · مصر · غزة · الهلال الأحمر