مذكرة التفاهم.. وماذا عن الصواريخ والأذرع؟
الجزيرة نت ·

عندما أعلنت القيادة الإيرانية عن موعد الرابع من يوليو/تموز القادم لبدء مراسم تشييع المرشد السابق آية الله علي خامنئي، فإنها قطعا كانت تدرك أن الأوضاع الداخلية في هذا التاريخ ستكون ملائمة أمنيا لهذا …
عندما أعلنت القيادة الإيرانية عن موعد الرابع من يوليو/تموز القادم لبدء مراسم تشييع المرشد السابق آية الله علي خامنئي، فإنها قطعا كانت تدرك أن الأوضاع الداخلية في هذا التاريخ ستكون ملائمة أمنيا لهذا الحدث الهام، بل ومحصنة لظهور المرشد الجديد مجتبى نجل المرشد الراحل وخليفته الذي لا بد أن يكون على رأس مشيعي والده وإماما لصلاة الجنازة عليه.
ولا شك أن القيادة الإيرانية الجديدة، قد أعلنت هذا التاريخ بعد أن تيقنت أن الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد وضعت أوزارها نهائيا من ناحية، وأن الوضع الصحي للمرشد الجديد سيسمح له بالظهور أمام شعبه من ناحية أخرى، وما كان يمكن لمثل هذا الإعلان أن يصدر إلا بعد أن يكون لدى النظام الإيراني تأكيدات موثوقة من الوسطاء بأن موافقتها على نصوص مذكرة التفاهم سيقابلها التزام أمريكي تام بوقف الحرب، ومنع إسرائيل من أي مغامرة عسكرية جديدة ضد إيران.
وهذا ما تم بالفعل، حيث ستحرص القيادة الإيرانية أن يكون تشييع المرشد الراحل مناسبة لتأكيد ثباتها وانتصارها والتفاف الإيرانيين حولها، فليس هناك أفضل من هذه المراسم الجنائزية لاستدرار عواطف الشعب الإيراني، وإعطائه جرعات معنوية كبيرة، ووعودا بفتح صفحة جديدة تتسم بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، خاصة مع تسويق المادة السادسة من مذكرة التفاهم التي تعد بصندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لإعادة الإعمار. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
مجتبى خامنئي · اليمن · إيران · واشنطن · العراق · الجزيرة · إسرائيل · حزب الله · علي خامنئي