بعد قرون من العبودية.. أفريقيا تفتح ملف التعويضات وتطالب بعدالة تاريخية
الجزيرة نت ·

بعد قرون من انتهاء تجارة الرقيق عبر الأطلسي، عادت واحدة من أكثر القضايا التاريخية حساسية إلى الواجهة من العاصمة الغانية أكرا، حيث اختتمت أعمال القمة العالمية للتعويض عن الاستعباد والعدالة التاريخية، …
بعد قرون من انتهاء تجارة الرقيق عبر الأطلسي، عادت واحدة من أكثر القضايا التاريخية حساسية إلى الواجهة من العاصمة الغانية أكرا، حيث اختتمت أعمال القمة العالمية للتعويض عن الاستعباد والعدالة التاريخية، وسط مطالب أفريقية بوضع إطار عملي لتعويض المجتمعات التي ما تزال تعاني آثار تلك الحقبة.
على مدار ثلاثة أيام، ناقش المشاركون في القمة تداعيات عقود من الاستعباد والاستعمار، مطالبين بحصر الأضرار التي خلفتها هذه المرحلة، والانتقال من مرحلة الاعتراف بالجرائم التاريخية إلى وضع آليات واضحة لتحقيق ما وصفوه بالعدالة التعويضية.
وفي مقدمة الداعين إلى هذا المسار الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما الذي قال إن المرحلة المقبلة يجب أن تتجاوز الاعتراف الرمزي، باتجاه بناء هيكل واضح لعدالة التعويضات، يضمن تحويل القرارات الدولية إلى نتائج عملية.
وأكد ماهاما أن المطلوب هو الحفاظ على الزخم الذي نتج عن قرار الأمم المتحدة الأخير، والعمل على ترجمة الاعتراف الدولي إلى خطوات ملموسة تعالج آثار الماضي.
ويأتي التحرك الأفريقي بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس/آذار الماضي قرارا بأغلبية 123 صوتا، اعتبر تجارة الرقيق عبر الأطلسي من أبشع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، ودعا إلى تقديم اعتذارات رسمية وتعويضات للمجتمعات التي تضررت من هذه الحقبة.
وتشير التقديرات التاريخية إلى أن نحو 12.5 مليون أفريقي تعرضوا للاختطاف والنقل عبر المحيط الأطلسي خلال تجارة الرقيق، نجا منهم أكثر من 10 ملايين، وجرى توزيعهم على مستعمرات في الأمريكتين ومنطقة الكاريبي. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
أفريقيا · الكاريبي · الأمم المتحدة · المحيط الأطلسي · الولايات المتحدة