"البحث عن المفقودين".. مبادرة إنسانية تستثمر زخم المونديال لإيصال صوت المستضعفين
الجزيرة نت ·

في الوقت الذي تعيش فيه مدينة غوادالاخارا المكسيكية أجواء كأس العالم عام 2026، برزت مبادرة إنسانية لافتة أعادت توجيه الأنظار إلى قضية تعد من أكثر الملفات إيلاما في البلاد. …
في الوقت الذي تعيش فيه مدينة غوادالاخارا المكسيكية أجواء كأس العالم عام 2026، برزت مبادرة إنسانية لافتة أعادت توجيه الأنظار إلى قضية تعد من أكثر الملفات إيلاما في البلاد.
فعلى الجدران وأعمدة الإنارة والمقاعد العامة، انتشرت صور شبان يرتدون قمصان المنتخب المكسيكي، صُممت بأسلوب يحاكي الملصقات الشهيرة التي يتبادلها عشاق كرة القدم خلال بطولات كأس العالم.
لكن خلف هذه الصور لم تكن هناك أسماء نجوم أو أرقام لاعبين، بل كلمة واحدة اختزلت سنوات من الألم والانتظار: "مفقود".
وبينما تستقبل المدينة آلاف المشجعين القادمين لمتابعة منافسات البطولة العالمية، قررت عائلات المفقودين استثمار الحدث الكروي الأكبر في العالم لإيصال صوتها إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
أطلقت المبادرة مجموعة "لوز دي إسبيرانزا" المعنية بالبحث عن المفقودين في ولاية خاليسكو، التي تعد من أكثر الولايات المكسيكية تسجيلا لحالات الاختفاء.
وتحمل الملصقات صور عشرات المفقودين الذين اختفوا خلال السنوات الماضية، بينهم كريستيان إيمانويل ريفيرا الذي فُقد عام 2023، وخايمي أدريان راميريز الذي انقطعت أخباره منذ عام 2020.
وتسعى العائلات إلى تحويل الزخم الإعلامي والجماهيري المصاحب لكأس العالم إلى فرصة جديدة للبحث عن أي معلومة قد تقود إلى أحبائهم.
من بين المشاركات في الحملة، ظهرت ماريا دي خيسوس سوليس التي لا تزال تبحث عن ابنها منذ ما يقارب ست سنوات.
وقالت سوليس: "هذه طريقتنا للفت الانتباه إلى أننا نفتقد أبناءنا، وأنهم غائبون عن حياتنا". وتحمل الأم قلادة تتوسطها صورة ابنها المفقود، مؤكدة أن رؤيته مرتديا قميص المنتخب في الملصقات الجديدة أعادت له حضورا رمزيا في الشوارع.
وأضافت: "هذا ابني. …
Original source: الجزيرة نت