تُشحن كهربياً لترى وتسمع وتبلِّغ.. كرة المونديال شاهداً رقمياً

عكاظ ·

تُشحن كهربياً لترى وتسمع وتبلِّغ.. كرة المونديال شاهداً رقمياً

لم تعد كرة القدم مجرد أداة يتنافس عليها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت قطعة تقنية متطورة تُشحن بالكهرباء قبل انطلاق المباريات، لتدخل اللعبة مرحلة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والبيانات …

لم تعد كرة القدم مجرد أداة يتنافس عليها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت قطعة تقنية متطورة تُشحن بالكهرباء قبل انطلاق المباريات، لتدخل اللعبة مرحلة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية في دعم القرارات التحكيمية. القيمة الحقيقية للشحن لا تكمن في تشغيل الكرة فحسب، بل في تشغيل منظومة إلكترونية متطورة داخلها، حيث يسجل المستشعر الداخلي ما يصل إلى 500 قراءة في الثانية لقياس سرعة الكرة واتجاهها وتسارعها ودورانها، والأهم من ذلك تحديد لحظة ملامسة أي لاعب للكرة بدقة زمنية فائقة. ويبلغ وزن الوحدة الإلكترونية داخل الكرة 14 غراماً فقط، وهي مثبتة بطريقة تضمن عدم التأثير على توازن الكرة أو مسارها. وفي كأس العالم 2026، تم تقديم الكرة الرسمية (TRIONDA) المزودة ببطارية قابلة لإعادة الشحن لاسلكياً ومستشعر حركة إلكتروني عالي الدقة، لتصبح الكرة نفسها جزءاً من منظومة التحكيم الذكية. وتستغرق عملية شحن الكرة نحو 90 دقيقة، بينما تكفيها الشحنة الواحدة للعمل لمدة تصل إلى ست ساعات متواصلة؛ وهي مدة تتجاوز زمن المباراة حتى في حال امتدادها إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، كما تعتمد على نظام سكون ذكي يحافظ على الطاقة عند عدم الاستخدام. وتُرسل هذه البيانات فورياً إلى منظومة حكم الفيديو المساعد (VAR)، لتندمج مع بيانات كاميرات التتبع والذكاء الاصطناعي، ما يتيح تحديد لحظة التمرير بدقة عالية جداً، وهي النقطة الأساسية في تقنية التسلل شبه الآلي (SAOT). …

Original source: عكاظ

Mentioned

فيفا