بعد الترحيب.. هل تكسر المبادرة الأميركية الجمود الليبي؟
سكاي نيوز عربية ·

جملتين: المبادرة الأميركية الأمين العام تتقاطع مع القيادة东ليبيه في وقت تقاطع ثلاثة مسارات سياسية مختلفة.
دخلت الأزمة الليبية مرحلة سياسية جديدة بعد الترحيب المتبادل بين الولايات المتحدة وقيادة شرق ليبيا بالمبادرة التي يقودها مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، في وقت تتقاطع فيه ثلاثة مسارات سياسية مختلفة تتنافس على قيادة البلاد نحو الانتخابات وإنهاء حالة الانسداد التي استمرت سنوات.
وتقوم المبادرة الأميركية على الإبقاء على السلطات القائمة في شرق البلاد وغربها، والعمل على دمجها ضمن كيان موحد يمهد لوضع أسس تسوية دائمة للأزمة الليبية، من دون تحديد سقف زمني واضح لإنجاز الحل الشامل.
وفي أحدث مواقف الدعم المتبادل، أكد بولس تقدير الولايات المتحدة للدعم الذي أبدته القيادة العامة للجهود الدبلوماسية الأميركية، مشددا على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف الليبية بهدف توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتهيئة مسار موثوق يقود إلى انتخابات ناجحة.
وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي عقب إعلان القيادة العامة لقوات شرق ليبيا ترحيبها بالمبادرة واستعدادها للمشاركة في المفاوضات الخاصة بها، من أجل رسم خارطة طريق تقود إلى الانتخابات في أسرع وقت ممكن.
ويمنح هذا التفاهم بين واشنطن وشرق ليبيا زخما إضافيا للمبادرة الأميركية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قبول بقية الأطراف الليبية بأي ترتيبات جديدة قد تنتج عنها، خصوصا مع تزامنها مع مسارين آخرين لا يقلان أهمية وتأثيرا في مستقبل العملية السياسية.
كما تتصاعد أصوات سياسية تبدي مخاوف من أن يتحول أي توافق جديد إلى صيغة لتقاسم السلطة بين الأطراف القائمة في الشرق والغرب، بدلا من أن يشكل مدخلا فعليا لإنهاء المرحلة الانتقالية. …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
تنظيم القاعدة · مجلس الأمن · الشرق الأوسط · الأمم المتحدة · سكاي نيوز عربية · الولايات المتحدة