كيف أعادت الحرب على إيران تشكيل توزيع القوة عالميا؟

الجزيرة نت ·

كيف أعادت الحرب على إيران تشكيل توزيع القوة عالميا؟

أعادت مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات سعيا إلى اتفاق نهائي، فتح باب النقاش حول الرابحين والخاسرين من الصراع، وأثارت تساؤلات بشأن …

أعادت مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات سعيا إلى اتفاق نهائي، فتح باب النقاش حول الرابحين والخاسرين من الصراع، وأثارت تساؤلات بشأن انعكاساتها على موازين القوى الإقليمية والدولية في المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، يرى الكاتب مايكل هيرش أن الحرب "غير المبررة والفاشلة" على إيران أطلقت شرارة تغيير جذري في موازين القوى العالمية من شأنه أن يجعل واشنطن وتل أبيب "أضعف نسبيا" خلال الأشهر والسنوات القادمة، معتبرا أن مذكرة التفاهم الموقعة هذا الأسبوع تُعد بمثابة "وثيقة استسلام" بالنسبة لواشنطن بالتحديد. وفي مقال بمجلة فورين بوليسي ، يقول هيرش إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خرج من الحرب بصورة "أضعف" بكثير على المستويين الداخلي والدولي، معتبرا أن ذلك أضر بقوة الردع الأمريكية خلال المستقبل المنظور، ليس فقط في الشرق الأوسط ، بل في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا. ويؤكد الكاتب أن الرئيس الأمريكي لم يحقق أي مكاسب من الحرب، معتبرا أنه تكبد العديد من الخسائر السياسية والعسكرية، يلخصها في التالي: ومن بين هذه الإخفاقات، فإن أكثر ما قد يقوض مكانة ترمب خلال العامين المتبقيين له من ولايته -وفقا للمقال- هو اصطدامه المباشر، شأنه شأن عدد من الرؤساء السابقين، بحدود القوة العسكرية الأمريكية. في المقابل، يرى هيرش أن الحرب أسهمت في تحول إيران إلى لاعب جيوسياسي بارز رغم الخسائر التي ألحقتها بها، متوقعا أن تجني طهران قريبا مكاسب مالية جديدة. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

تايوان · تل أبيب · واشنطن · إسرائيل · شي جين بينغ · دونالد ترامب · فورين بوليسي · الشرق الأوسط · بنيامين نتنياهو · الولايات المتحدة