ما قصة المساعدات الإسرائيلية لسكان القنيطرة في سوريا؟

الجزيرة نت ·

ما قصة المساعدات الإسرائيلية لسكان القنيطرة في سوريا؟

"لو نأكل التراب لا نأخذ منهم مساعدات"، تقول سيدة من ريف القنيطرة تجاوزت السبعين عاما، في تعبير عن الموقف الشعبي السائد في المحافظة برفض قبول مساعدات يعرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي على السكان خلال …

"لو نأكل التراب لا نأخذ منهم مساعدات"، تقول سيدة من ريف القنيطرة تجاوزت السبعين عاما، في تعبير عن الموقف الشعبي السائد في المحافظة برفض قبول مساعدات يعرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي على السكان خلال تكثيفه توغلاته في مناطق جنوب غربي سوريا. ورصد مراسل "سوريا الآن" الرفض الشعبي في المحافظة لمساعدات غذائية وسواها، إذ أحجم سكان قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي عن استلام مساعدات قدمها الجيش الإسرائيلي خلال توغلاته في يونيو/حزيران الجاري. وأوضح أحد سكان ريف القنيطرة لمراسل "سوريا الآن"، أن قوات الاحتلال تعرض خلال كل توغل بري على الأهالي مساعدات غذائية وغيرها، مستذكرا حادثة قام فيها الجنود الإسرائيليون بوضع المساعدات ليلا أمام منازل السكان، ليقوم الأهالي صباح اليوم التالي بجمعها و حرقها ، وتوثيق الحادثة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم تقتصر حالات الرفض على قرية العشة وحدها، بل شملت مناطق عدة في ريف المحافظة، حيث تعرضت مساعدات الاحتلال سابقا للرفض مرارا. وعلق أحد السكان على الموقف بقوله: "مقدم المساعدات هو محتل بنظرنا، فكيف يحتل أرضنا من جهة ويعطينا مساعدات من جهة أخرى؟"، فيما أوضح أحد السكان أن الاحتلال عرض مساعدات وخدمات، من مياه أو كهرباء، لكن الأهالي رفضوها رغم ظروفهم المعيشية الصعبة. ويتهم ناشطون سوريون قوات الاحتلال باستخدام المساعدات كـ"قوة ناعمة" ضمن سياستها في الجنوب السوري، بهدف فرض سيطرة أمنية وعسكرية على المنطقة، مستغلة التحديات الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان. يتزامن ذلك مع تقييد القوات الإسرائيلية لحركة بعض المزارعين ومنع الوصول للمراعي، مع تكثيفها عمليات التوغل والاعتقال. وقفة احتجاجية للمطالبة بالمعتقلين …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

دمشق · إسرائيل