التصفح المستمر يسرق انتباهك.. ماذا يحدث داخل الدماغ؟
عكاظ ·

يلجأ كثيرون إلى لوم أنفسهم عند تراجع قدرتهم على التركيز وتراكم المهام اليومية، أو عند عجزهم عن مقاومة تفقد هواتفهم باستمرار. …
يلجأ كثيرون إلى لوم أنفسهم عند تراجع قدرتهم على التركيز وتراكم المهام اليومية، أو عند عجزهم عن مقاومة تفقد هواتفهم باستمرار. إلا أن المشكلة قد لا ترتبط بضعف الانضباط أو الشخصية، بل بطريقة عمل نظام المكافأة في الدماغ، وفقاً لتقرير نشره موقع Liven.
ومع كل إشعار جديد أو عملية تصفح أو نقرة سريعة على المحتوى الرقمي، يحصل الدماغ على دفعات متكررة من الدوبامين. ومع استمرار هذا النمط، يبدأ بالتكيف مع مستويات التحفيز المرتفعة، ما يجعله بحاجة إلى مزيد من الإثارة للحصول على التأثير نفسه.
ويُعد الدوبامين من أبرز النواقل العصبية المرتبطة بالحافز والتوقع وبذل الجهد، ولا يقتصر دوره على الشعور بالمتعة فقط، إذ يساعد على بدء المهام والاستمرار فيها والشعور بالرضا بعد إنجازها.
نتيجة لذلك، قد تبدو الأنشطة الأقل تحفيزاً، مثل العمل العميق أو المحادثات الهادفة، أكثر صعوبة، بل شبه مستحيلة لدى بعض الأشخاص.
أبرز الصعوبات المرتبطة باضطراب تنظيم الدوبامين
وأشار التقرير إلى أن من يعانون من اضطراب في تنظيم الدوبامين قد يواجهون عدداً من التحديات، أبرزها:
صعوبة البدء في تنفيذ المهام رغم إدراك أهميتها.
ضعف القدرة على التركيز على نشاط واحد لفترة طويلة.
تراجع الشعور بالرضا بعد إنجاز الأعمال.
صعوبة مقاومة القرارات الاندفاعية أو عوامل التشتيت المفاجئة.
بحسب التقرير، هناك مجموعة من الأساليب المدعومة بالأبحاث التي تساعد على دعم وظائف الدماغ وتحسين الانتباه والسلوك.
وتختلف محفزات الدوبامين من شخص لآخر، فقد تمثل وسائل التواصل الاجتماعي المصدر الرئيسي للتحفيز المفرط لدى البعض، بينما يكون تبديل المهام باستمرار أو الإفراط في التفكير أو الإرهاق الناتج عن كثرة القرارات اليومية هو العامل الأبرز لدى آخرين. …
Original source: عكاظ