أقوى من "النينيو".. كيف يحمي غبار الشرق الأوسط طقس العالم؟
الجزيرة نت ·

يبدو أن تداعيات العواصف الترابية في منطقة الشرق الأوسط، تتجاوز تأثيراتها المحلية على طقس المنطقة، إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ كشفت دراسة نشرتها دورية "نيتشر كومينيكيشنز"، أنها أقوى تأثيرا على طقس …
يبدو أن تداعيات العواصف الترابية في منطقة الشرق الأوسط، تتجاوز تأثيراتها المحلية على طقس المنطقة، إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ كشفت دراسة نشرتها دورية "نيتشر كومينيكيشنز"، أنها أقوى تأثيرا على طقس العالم من ظاهرة "النينيو".
ويتحكم في طقس العالم ما يسمى بـ"ثنائية قطب المحيط الهندي"، وهي الظاهرة التي تنتج عن تذبذب درجات حرارة سطح البحر بين الجانبين الغربي والشرقي من المحيط، وكان الاعتقاد السائد لفترة طويلة أن المحرك الأساسي لتقلبات تلك الظاهرة، ما يعرف بـ"النينيو والنينيا" في المحيط الهادئ، إلى جانب التفاعلات الداخلية بين الغلاف الجوي والمحيط الهندي نفسه.
ويعرف النينيو بأنه "مرحلة دفء غير طبيعي لمياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي (الشرقي والأوسط)، تؤدي إلى إضعاف الرياح التجارية، وتتسبب عادة في جفاف ببعض المناطق".
وعلى العكس، فإن "النينيا"، هي "برودة غير طبيعية لتلك المياه، وتحدث عندما تشتد الرياح التجارية لتدفع المياه الدافئة نحو الغرب، مما يسمح للمياه الباردة بالصعود للسطح، وتؤدي غالبا إلى تأثيرات معاكسة تماما للنينيو".
وكان العلماء يرون المحيط الهادئ والمحيط الهندي كحوضين متصلين بـ"أنبوب هوائي"، فإذا ارتفعت الحرارة في حوض الهادئ (النينيو)، اختل الضغط الجوي وشد السحاب معه، مما يغير اتجاه الرياح فوق المحيط الهندي تلقائيا ويدفعه نحو مرحلة الطور الغربي الدافئ (الدفء يتجه نحو سواحل أفريقيا والشرق الأوسط)، والعكس صحيح في حالة النينيا. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
كولومبيا · أستراليا · سان دييغو · بحر العرب · الشرق الأوسط · المحيط الهادئ · المحيط الهندي · شبه الجزيرة العربية