مصر وضوابط هندسة القرن الأفريقي
المصري اليوم ·

كثافة الحشود العسكرية أشعلت التوتر على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، خاصة المناطق المحاذية لإقليم «تيجراى»، وسط خلافات مفتعلة تتعلق بالسيطرة على بعض القرى الحدودية الاستراتيجية، وادعاءات بدعم إريتريا …
كثافة الحشود العسكرية أشعلت التوتر على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، خاصة المناطق المحاذية لإقليم «تيجراى»، وسط خلافات مفتعلة تتعلق بالسيطرة على بعض القرى الحدودية الاستراتيجية، وادعاءات بدعم إريتريا للمتمردين، وعلى فترات يتبادل الجانبان القصف المدفعى والاتهامات بالمسؤولية عنه، الجيش الإثيوبى شن غارات بالمسيرات بطول الحدود 6 يونيو 2026، ودمر بعض مخازن الأسلحة ومرابض المدفعية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيجراى، التى استأنفت الحرب ضد أديس أبابا.. إريتريا تخوفت من احتمال إخفاء الهجمات لإجراءات عدائية ترتبط بأطماع أبى أحمد، وسعيه للوصول لمنفذ بحرى.
وفى السودان أكدت التقارير الاستخبارية والإعلامية الدولية والإقليمية كثافة الاستعدادات العسكرية واللوجستية لميليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال «جوزيف توكا»، لشن هجوم واسع من الأراضى الإثيوبية باتجاه ولاية النيل الأزرق، السودان وجه اتهامات رسمية لإثيوبيا بالمسؤولية لكنها نفت، رغم أن صور الأقمار الاصطناعية أثبتت أنها فتحت حدودها للميليشيات، وشيدت معسكرات لتدريبهم وجهزت مهابط طائرات وبنية تحتية عسكرية بقاعدة «أصوصا» بولاية «بنى شنقول-قمز» ومناطق حدودية أخرى بنفس الولاية.
توزيع القوات كان يشى بأن محاور الهجوم تستهدف جنوب وشرق ولاية النيل الأزرق، لاسيما حول محافظة «الكرمك» الحدودية الاستراتيجية، لضمان تأمين خطوط إمداد مستدامة عبر الحدود الإثيوبية، وكذا منطقة «خور البركة» تمهيدًا للقفز نحو «الدمازين» عاصمة الإقليم واحتلالها والسيطرة على «خزان الروصيرص».. …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
إثيوبيا · نيويورك · إسرائيل · القاهرة · السودان · إريتريا · السعودية · البحر الأحمر · النيل الأزرق · الأمم المتحدة