إبراهيم نافع!

المصري اليوم ·

إبراهيم نافع!

كلمة حق.. اسم المرحوم إبراهيم نافع لابد أن يذكر ونحن نحتفل بيوم الحرية والانتصار، على قانون اغتيال حرية الصحافة ومرور ٣٠ عاماً على هذه المناسبة، ونرفض حبس الصحفيين فى قضايا النشر.. …

كلمة حق.. اسم المرحوم إبراهيم نافع لابد أن يذكر ونحن نحتفل بيوم الحرية والانتصار، على قانون اغتيال حرية الصحافة ومرور ٣٠ عاماً على هذه المناسبة، ونرفض حبس الصحفيين فى قضايا النشر.. فكما كتب الكاتب الصديق عبدالمحسن سلامة، فى الأهرام أنه «المايسترو الحقيقى» الذى نجح فى معالجة الأزمة، وقاد الجمعية العمومية للصحفيين حتى تم تعديل القانون إلى القانون ٩٦ لسنة ١٩٩٦، ولا يمكن أن ننسى وقفة إبراهيم نافع وهو رئيس مجلس إدارة الأهرام، ونقيب الصحفيين «الحكومى».. ولكنه اختار أن ينحاز للجماعة الصحفية!. وكانت مكاسب الصحفيين فى عهده لا حدود لها، فتحمل الكثير حتى بنى صرحًا عظيمًا لمبنى النقابة، وقدم خدمات جليلة للجميع فلم يتعرض أى زميل لأزمة صحية وتركه وحيداً بحجة قصر اليد، كما يحدث الآن، ولكنه تدخل لدى أعلى مستوى لعلاجه.. لا فرق بين صحفى فى المؤسسات القومية، وصحفى فى صحيفة معارضة وكانت الدولة تعى ذلك وتحرص عليه كحق من حقوق الإنسان!. صحيح «قد نتفق أو نختلف إداريا أو مهنيا أو نقابيا مع الأستاذ إبراهيم نافع، لكنه يظل علامة صحفية وإدارية ونقابية مميزة، ويظل خالدا فى ذاكرة نقابة الصحفيين، نقابيا متميزا».. هذا ما كتبه الأستاذ عبدالمحسن سلامة وأتفق معه تمامًا، فقد كان يزورنا فى الوفد أيام الانتخابات ويستقبلنا فى مكتبه بالأهرام ويعرف أعضاء الجمعية العمومية بأسمائهم، ويفسح لهم فى المجلس.. ويبدى رغبته فى حل مشكلاتهم المهنية مع صحفهم، ومشكلاتهم الإنسانية والاجتماعية، ويعاونه مساعدون على أعلى مستوى من رموز الأهرام!. وعلى ذكر معركة الصحفيين أذكر الأساتذة جلال عيسى ومجدى مهنا ومحمد عبدالقدوس وضياء المرغنى وصلاح عبدالمقصود.. كانوا رجالا قدموا لوطنهم ومهنتهم الكثير بكل أدب واحترام ودون تمييز.. …

Original source: المصري اليوم