كُرسيّ الأميرِ «عبدالقادر» الجزائري رسالةٌ إنسانيةٌ
المصري اليوم ·

فى حدثٍ تاريخىٍّ استثنائىٍّ، تمَّ تدشينُ كُرسىِّ «الأميرِ عبدِ القادر الجزائرى»، وافتتاحُ قاعةِ «الجزائرِ»، وذلك بمركزِ «أكسفورد» للدراساتِ الإسلاميةِ بالمملكةِ المتحدّة، التابعِ لجامعةِ «أكسفورد» …
فى حدثٍ تاريخىٍّ استثنائىٍّ، تمَّ تدشينُ كُرسىِّ «الأميرِ عبدِ القادر الجزائرى»، وافتتاحُ قاعةِ «الجزائرِ»، وذلك بمركزِ «أكسفورد» للدراساتِ الإسلاميةِ بالمملكةِ المتحدّة، التابعِ لجامعةِ «أكسفورد» البريطانية، وذلك بحضورِ معالى وزيرِ التعليمِ العالى والبحثِ العلمى الجزائرى البروفيسور «كمال بدارى»، وعميدِ جامعِ الجزائرِ ونخبةٍ من الباحثين والأكاديميين من الجزائرِ والمملكةِ المتحدّة، على حدٍّ سواء.
ويُعدُّ هذا الحدثُ التاريخى والعلمى، خطوةً هامةً تعكسُ مكانةَ الإرثِ الإنسانى والفكرى والحضارى للدولةِ الجزائريةِ وعلمائِها ومفكريها ورموزِها عبر الزمنِ، ويُعدُّ أيضًا اعترافًا دوليًّا جديدًا بمؤسّسِ الدولةِ الجزائريةِ، «الأمير عبد القادر».
إنَّ الأميرَ «عبد القادر الجزائرى»، (1883-1808)، فضلًا عن كونِه مؤسّس الدولةِ الجزائريةِ الحديثةِ، فهو شاعرٌ وفيلسوفٌ ومتصوّفٌ، وعلَّامةٌ موسوعىُّ المعارفِ والعلومِ، وقائدٌ سياسىٌّ مرموقٌ، قادَ مقاومةً شعبيةً لمدةٍ طويلةٍ من الزمنِ ضد الاستعمارِ الفرنسى، ناضلَ من أجلِ وطنِه «الجزائر»، وجمعَ بين النضالِ السياسى الفعلى وبين المقاومةِ بالكلمةِ، وهو أيضًا، رمزٌ للحوارِ والتسامحِ والإنسانيةِ.
هذا، ويُمثّلُ كُرسىّ «الأمير عبد القادر الجزائرى»، بجامعةِ «أكسفورد» منصّةً علميةً رفيعةَ المستوى للبحثِ فى التاريخِ والحضارةِ، فيما تُشكّلُ قاعةُ «الجزائرِ» فضاءً للتبادلِ الثقافى.
إنَّه بحقٍّ إنجازٌ علمىٌّ وفكرىٌّ فى أعرقِ المراكزِ العلميةِ، مركزِ «أكسفورد»، للدراساتِ الإسلاميةِ بالمملكةِ المتحدّة، ممّا يعكسُ حضورَ الجزائرِ فى الفضاءِ العلمى والدولى برمزيةِ شخصيةِ الأميرِ «عبدِ القادر» ومسارِه التاريخى. …
Original source: المصري اليوم