لأجل «عباس» فى الكوربة و«محمد» بالشرابية.. فوزوا على «نيوزيلندا المضمونة»!

المصري اليوم ·

لأجل «عباس» فى الكوربة و«محمد» بالشرابية.. فوزوا على «نيوزيلندا المضمونة»!

على مقهى بمنطقة الكوربة ذات المبانى العريقة فى حيّ مصر الجديدة، جلس «بهجت عباس»، يشجع منتخب مصر أمام بلجيكا، وعندما سجل إمام عاشور الهدف، راوده الأمل فى تحقيق أول فوز مصرى ببطولات كأس العالم. …

على مقهى بمنطقة الكوربة ذات المبانى العريقة فى حيّ مصر الجديدة، جلس «بهجت عباس»، يشجع منتخب مصر أمام بلجيكا، وعندما سجل إمام عاشور الهدف، راوده الأمل فى تحقيق أول فوز مصرى ببطولات كأس العالم. شعر المشجع المصرى أن «لدينا فرصة لإنجاز حقيقي» فى مشاركة المونديالية الرابعة لأن لدينا فريقا جيدا يقوده محمد صلاح.. لذا يأمل بأول فوز مصرى فى المباراة المقبلة أمام نيوزيلندا. من الكوربة إلى حى الشرابية، كان «طه عمر» يجلس على أحد المقاهى الشعبية يشجع المنتخب بسعادة كبيرة لأنها المرة الأولى التى يرى «الفراعنة» يلعبون بشكل إيجابى فى كأس العالم، ويقدّم أكثر من مجرد الدفاع. سعادة «طه» سببها أننا كنا مع بلجيكا «نداً لند»، هاجمنا وأحرزنا هدفاً فى مرمى فريق أوروبى كبير. أما المشجع محمد الجندى، أحد رواد نفس المقهى الشعبى فى الشرابية، فأعرب عن حلمه الكبير أننا «سوف نستمر للنهاية»، مبينا أنه كان يتمنى الانتصار فى الظهور المصرى الأول، ولكن واصل تفاؤله مؤكدا أن «النتيجة ستكون أفضل فى المباراة المقبلة». بين كلمات المشجعين الثلاثة، جاءت تغطية «وكالة الصحافة الفرنسية» لأجواء مباراة مصر وبلجيكا، بالتركيز على ارتفاع معنويات المصريين عقب المباراة، وما «تأمله» الجماهير فى الجولة الثانية من كسر عقدة «اللافوز» عندما نواجه منتخب نيوزيلندا. الكلمات التى ركزت عليها الوكالة تعكس كيف يراود المشجع المصرى أمل طال انتظاره قرابة القرن لتحقيق إنجاز تاريخى فى كأس العالم قد يكون أخيراً فى المتناول. نعم، أصابنا جميعا فيروس «التفاؤل» بشكل جماعى بعد مباراة بلجيكا، ربما لأول مرة فى تاريخنا المونديالى. …

Original source: المصري اليوم

Mentioned

المكسيك · القاهرة · حسام حسن · البرازيل · محمد صلاح · نيوزيلندا · إمام عاشور · مصر الجديدة · جنوب أفريقيا