لا جسور في دير الزور.. العبّارات النهرية ترهق السكان بين ضفتي الفرات
الجزيرة نت ·

يعيش سكان دير الزور شرقي سوريا، صعوبات يومية في التنقل بين ضفتي نهر الفرات، بسبب خروج جسور المحافظة عن الخدمة، وسط مساعٍ لإعادة تأهيل البنية التحتية هناك، وبروز مبادرات تنظيمية لتخفيف وطأة الأزمة …
يعيش سكان دير الزور شرقي سوريا، صعوبات يومية في التنقل بين ضفتي نهر الفرات، بسبب خروج جسور المحافظة عن الخدمة، وسط مساعٍ لإعادة تأهيل البنية التحتية هناك، وبروز مبادرات تنظيمية لتخفيف وطأة الأزمة الحالية.
وتعود جذور الأزمة الحالية إلى فيضان نهر الفرات مؤخرا، والذي أسفر عن جرف وخروج الجسور الترابية والإسعافية عن الخدمة بشكل كامل، وهي التي كانت تُستخدم كحلول بديلة ومؤقتة بعد تدمير الجسور التي تربط ضفتي الفرات في محافظة دير الزور خلال سنوات الثورة السورية.
ومع غياب هذه الممرات، باتت العبّارات النهرية وسيلة العبور الوحيدة المتاحة للربط بين المدينة والريف عند "معبر السياسية" للأفراد والدراجات، ومعابر أخرى للمركبات.
وبحسب ما رصده مراسل " سوريا الآن "، يتسبب هذا الاعتماد الحصري في تشكّل أرتال طويلة من السيارات وفترات انتظار تمتد بين ساعتين إلى 3 ساعات، مع بقاء حركة النقل مهددة بالتوقف التام إذا رست العبّارات لمدد طويلة أو تعرضت لأعطال فنية.
منصات عائمة ومسطحة تُدار بمحركات ومولدات آلية، تُصنع محليا وبطرق بدائية تفتقر إلى معايير السلامة، ما يجعلها تشكّل خطرا على حياة المدنيين، وتُستخدم لنقل الأفراد والأمتعة والدراجات النارية، وفي بعض الأحيان المركبات والشاحنات، بين ضفتي النهر.
وتُعد هذه الوسائل حلا إسعافيا بديلا تلجأ إليه المناطق التي تفتقر للجسور البرية الثابتة، نتيجة تدمير البنية التحتية أو الفيضانات، وتعتمد حركتها الفنية واليومية بشكل كامل على استقرار منسوب المياه وسلامة المحركات التشغيلية. …
Original source: الجزيرة نت