الأسواق العالمية بين ضغوط الفائدة الأمريكية وانفراجة مضيق هرمز
البورصة ·

تباين أداء الأسواق العالمية، اليوم الخميس، بين ضغوط ناتجة عن تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، وبين حالة من التفاؤل المرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن …
تباين أداء الأسواق العالمية، اليوم الخميس، بين ضغوط ناتجة عن تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، وبين حالة من التفاؤل المرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن البحري بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني. ورغم المكاسب التي سجلتها أسواق طوكيو وسيؤول ووصولها إلى مستويات قياسية، انخفض مؤشر الأسهم العالمية بنحو 0.1% مع تراجع العقود الآجلة والأسهم الأوروبية. ورأى يوشيماسا ماروياما، كبير الاقتصاديين للأسواق لدى شركة «إس إم بي سي نيكو للأوراق المالية»، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تطبيع إمدادات وأسعار النفط، لكنه حذر من استمرار حالة عدم اليقين. وأشار إلى أن فترة العبور المجاني عبر المضيق محددة بـ60 يومًا فقط، فيما لا تزال ملامح الاتفاق النهائي غير واضحة، ما يبقي بعض المخاوف قائمة. كما زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه المخاوف بعدما لوح بإمكانية استئناف الهجمات ضد إيران واستهداف مسؤولين إيرانيين إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق. وفي أوروبا، انخفض مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.5%، حيث طغت خسائر أسهم الطاقة على مكاسب شركات التكنولوجيا. وتراجعت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل «شل» و«بي بي»، بينما حققت شركات التكنولوجيا والصناعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مكاسب، من بينها «إيه إس إم إل»، و«إنفينيون»، و«شنايدر إلكتريك». ويُنظر إلى انخفاض أسعار النفط باعتباره عاملًا إيجابيًا للاقتصادات الأوروبية، التي تعد أكثر حساسية لارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم مقارنة بالولايات المتحدة، إلا أن الوزن الكبير لأسهم الطاقة في المؤشرات الأوروبية أبقى الأسواق تحت الضغط. …
Original source: البورصة
Mentioned
أوروبا · ناسداك · بنك إنجلترا · الولايات المتحدة · دونالد ترامب · ستاندرد آند بورز 500 · مجلس الاحتياطي الفيدرالي