حكايا المونديال.. هدف يصنع صورة.. ويُظهِر تفوقاً

عكاظ ·

حكايا المونديال.. هدف يصنع صورة.. ويُظهِر تفوقاً

في عالم اليوم، لم تعد كرة القدم مجرد لعبة تُلعب داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت واحدة من أقوى أدوات التسويق وصناعة الصورة الذهنية للدول. …

في عالم اليوم، لم تعد كرة القدم مجرد لعبة تُلعب داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت واحدة من أقوى أدوات التسويق وصناعة الصورة الذهنية للدول. وكأس العالم تحديداً يُمثّل أكبر ملتقى للحضارات والثقافات والشعوب، حيث تتجه أنظار مليارات البشر إلى حدث واحد يتجاوز الرياضة ليصبح منصة عالمية للتأثير والتواصل. لذلك يمكن النظر إلى بعض اللحظات التاريخية في مسيرة المنتخب السعودي بوصفها إنجازات رياضية وتسويقية في الوقت ذاته. فعندما سجل سعيد العويران هدفه الأسطوري في مرمى بلجيكا خلال كأس العالم 1994، لم يكن مجرد هدف منح الأخضر فوزاً تاريخياً وتأهلاً للدور الثاني، بل كان لحظة وضعت اسم السعودية في قلب المشهد العالمي. ذلك الهدف، الذي صنّفه كثيرون ضمن أجمل أهداف تاريخ كأس العالم، ما زال حاضراً في ذاكرة الجماهير العالمية حتى اليوم. وبعد ما يقارب ثلاثة عقود، جاء هدف سالم الدوسري في مرمى الأرجنتين خلال كأس العالم 2022 ليؤكد أن السعودية قادرة على صناعة اللحظات الكبرى. فذلك الهدف لم يكن مجرد لقطة فنية رائعة، بل تحوّل إلى قصة تداولتها وسائل الإعلام العالمية، وأصبح عنواناً لعشرات الحملات الإعلانية والرسائل التسويقية التي استثمرت في صورة المملكة وإنجازاتها الرياضية. هذه الأهداف لم تحقق الانتصار داخل الملعب فقط، بل ساهمت في بناء حضور ذهني عالمي للمملكة. ففي عصر الاقتصاد الرياضي، قد تساوي لحظة كروية ناجحة ملايين الدولارات من الحملات الإعلامية؛ لأنها تصل مباشرة إلى مشاعر الجماهير وتبقى راسخة في الذاكرة. واليوم، تشهد الكرة السعودية مرحلة جديدة من الحضور الدولي. …

Original source: عكاظ

Mentioned

بلجيكا · السعودية · الأرجنتين · سالم الدوسري · سعيد العويران