هيئةٌ نفاخر بها
عكاظ ·

أحد أخطائنا غير المقصودة، أننا نتواضع كثيراً تجاه منجزات وطنية هائلة، فلا نعطيها حقها من الضوء الإعلامي والإشادة بما يحدث فيها كمنجزات استثنائية وغير مسبوقة في محيطنا العربي والإقليمي وبعضها على …
أحد أخطائنا غير المقصودة، أننا نتواضع كثيراً تجاه منجزات وطنية هائلة، فلا نعطيها حقها من الضوء الإعلامي والإشادة بما يحدث فيها كمنجزات استثنائية وغير مسبوقة في محيطنا العربي والإقليمي وبعضها على المستوى العالمي دون مبالغة.
ماذا تعرفون عن الهيئة الملكية للجبيل وينبع، تلك التي ولدت قبل عقود طويلة وسمعت عنها أجيال من السعوديين؟ ربما أغلب المواطنين لا يزيد تصورهم عنها أكثر من كونها هيئة تدير مصانع في مدينتي الجبيل وينبع، لا أكثر. وحتى الذين يزعمون متابعة تفاصيل الشأن الوطني مثلنا نحن الكتاب والإعلاميين تنقصنا الكثير من المعلومات المهمة إما لقصور منا أو من الجهات التي لا تهتم بالتواصل مع الإعلام والمجتمع لتضعه في الصورة الحقيقية لما تقوم به وما أنجزته وما تطمح لإنجازه.
لهذا لا يسعنا سوى شكر معالي محافظ الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد محمد السالم، الذي حرص على لقاء الكتاب والإعلاميين في أكثر من مدينة بترتيب جمعية كتاب الرأي، وكان لقاؤنا به في مدينة جدة مساء قبل أمس الثلاثاء، حيث قدم شرحاً مفصلاً لرؤية وإستراتيجية ومفاهيم عمل الهيئة، والنتائج التي حققتها في الفترات الماضية القريبة، والإنجازات التي أضافت قيمة مهمة للاقتصاد الوطني، ثم تلا ذلك حوار واسع وشفاف اتسم بالصراحة في الإجابة عن كل الأسئلة والتساؤلات.
الهيئة ليست موجودة في الجبيل وينبع فقط كما يعتقد البعض، بل هي تدير أربع مدن صناعية كبرى تضم مدينة رأس الخير للصناعات التعدينية ومدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، تمثل مساحتها الإجمالية حوالى 2,157 كيلومتراً مربعاً، ويقطنها نحو 397 ألف نسمة. نحن نتحدث إذاً عن مدن ضخمة بكل مرافقها التعليمية والصحية والاجتماعية والترفيهية والثقافية وغيرها. …
Original source: عكاظ