"صوت هند رجب" حين يلاحق قاتليها

الجزيرة نت ·

"صوت هند رجب" حين يلاحق قاتليها

قبل تقديم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في الحفل الثامن والتسعين لجوائز الأكاديمية في 15 مارس/آذار الماضي، خرج الممثل الإسباني خافيير بارديم بطلّته المعتادة، وبهدوء ينضح بالثقة، ليلخّص اللحظة …

قبل تقديم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في الحفل الثامن والتسعين لجوائز الأكاديمية في 15 مارس/آذار الماضي، خرج الممثل الإسباني خافيير بارديم بطلّته المعتادة، وبهدوء ينضح بالثقة، ليلخّص اللحظة الراهنة في شعار مقتضب: "لا للحرب، والحرية لفلسطين". لم يصدح بارديم بشعاره فحسب، وإنما وضعه أيضا على شارة مثبّتة على سترته، وهي الشارة التي قال عنها بارديم خلال مروره على السجادة الحمراء قبل دخوله إلى الحفل: "هذه هي الشارة نفسها التي استخدمتها عام 2003، قبل 23 عاما، خلال الحرب غير الشرعية على العراق". ورغم أن كثيرين من الحضور صفقوا بحماس لتصريحه، فإن شريكته في التقديم، الممثلة الهندية بريانكا شوبرا جونز، اكتفت بابتسامة جامدة دون أن تعلّق. ثم جرى إعلان قائمة المرشحين التي كان آخرها فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية. ولولا تصريح بارديم الافتتاحي، ولولا نشاطه كناقد مثابر للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، لربما بدا ذلك الفيلم مجرد عمل فني عابر ضمن قائمة الأفلام المرشحة، خاصة وأنه لم تُعرض أي مقاطع من الأفلام المرشحة في الحفل لتعطي للجمهور والحضور في حفل الأوسكار لمحة عن سياق إنتاج تلك الأعمال الفنية. وعلى الرغم من أن الفيلم لم يفز، فإن اسم هند رجب تردّد في أرجاء القاعة، وعلى شاشات التلفزيون والحواسيب حول العالم؛ كما حدث سابقا خلال حفل الغولدن غلوب عندما كان الفيلم مرشحا أيضا لنيل الجائزة. قبل عامين من صدور الفيلم، كان طلاب من جامعة كولومبيا قد احتلوا مبنى "هاملتون هول" متوشحين الكوفية، رمز الكفاح الفلسطيني، وأعادوا تسمية المبنى التاريخي في الجامعة إلى "هند هول" تكريماً للطفلة التي قضت برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

نيويورك · هند رجب · كولومبيا · لوس أنجلوس · البيت الأبيض · الحرس الثوري · الولايات المتحدة