من جيمس بوند إلى باتمان.. سيارات صنعت مجدها على شاشة السينما
الجزيرة نت ·

في هوليوود، لا يحتاج النجم دائما إلى وجه مشهور أو حوار طويل كي يخطف الانتباه. أحيانا تكفي سيارة بتصميم مدهش، أو هدير محرك، أو مشهد مطاردة خاطف، كي تتحول من مجرد وسيلة نقل داخل الفيلم إلى بطل حقيقي …
في هوليوود، لا يحتاج النجم دائما إلى وجه مشهور أو حوار طويل كي يخطف الانتباه. أحيانا تكفي سيارة بتصميم مدهش، أو هدير محرك، أو مشهد مطاردة خاطف، كي تتحول من مجرد وسيلة نقل داخل الفيلم إلى بطل حقيقي يعيش في ذاكرة الجمهور.
ففي تاريخ السينما والتلفزيون، لم تكن السيارات دائما تفصيلا ثانويا في الخلفية. بعضها دخل القصة من أوسع أبوابها، وصار جزءا من الحبكة، ووسيلة للكشف عن شخصية البطل، بل وسببا في صناعة مشاهد لا تُنسى. هناك أفلام يتذكرها الجمهور من خلال سيارة أكثر مما يتذكرها من خلال بعض شخصياتها.
تارة تظهر السيارة رمزا للسرعة والتمرد، وتارة تتحول إلى آلة زمن، أو مركبة عسكرية خارقة، أو سيارة كوميدية ذات شخصية خاصة.
وبين الأكشن والخيال العلمي والكوميديا وأفلام الرسوم المتحركة، صنعت السيارات لنفسها مكانا لا يقل حضورا عن الممثلين.
لم تدخل السيارات عالم السينما بوصفها وسيلة تنقل فقط، بل باعتبارها لغة بصرية تعبر عن طبيعة البطل وعالمه. سيارة جيمس بوند مثلا لا تقول فقط إنه رجل أنيق، بل تكشف عن عالم من الفخامة والخطر والتكنولوجيا. وسيارة باتمان لا تبدو مجرد مركبة، بل امتداد لشخصية مظلمة تقاتل الجريمة من قلب مدينة مضطربة.
في أفلام السباقات، تصبح السيارة رمزا للتحدي والسرعة. وفي أفلام المطاردات، تتحول إلى أداة توتر وإثارة. أما في الخيال العلمي، فتأخذ بعدا أبعد من الطريق، لتصبح وسيلة للسفر عبر الزمن أو تخيل المستقبل. ولهذا بقيت بعض السيارات عالقة في الذاكرة، لا لأنها ظهرت في أفلام ناجحة فقط، بل لأنها شاركت في صناعة هذه النجاحات.
يصعب الحديث عن سيارات السينما دون البدء بسيارة أستون مارتن DB5، واحدة من أشهر السيارات في تاريخ الشاشة. …
Original source: الجزيرة نت