من بوكيمون غو إلى الطائرات المسيّرة.. كيف أصبحت الألعاب وقود الحروب الذكية؟
الجزيرة نت ·

قبل عقد من الزمن، كان الحديث عن ألعاب مثل بوكيمون غو (Pokémon GO) يدور حول الترفيه، والمشي في الشوارع لالتقاط مخلوقات افتراضية، وتجربة الواقع المعزز. …
قبل عقد من الزمن، كان الحديث عن ألعاب مثل بوكيمون غو (Pokémon GO) يدور حول الترفيه، والمشي في الشوارع لالتقاط مخلوقات افتراضية، وتجربة الواقع المعزز. لكن اليوم، أصبح نمط التفاعل نفسه الذي يجمع بين الحركة، والانتباه السريع، واتخاذ القرار اللحظي، جزءا من نقاشات جادة داخل المؤسسات العسكرية وشركات الدفاع حول العالم.
والفكرة الأساسية ليست أن "اللاعبين أصبحوا جنودا"، بل أن المهارات التي طورتها الألعاب الرقمية باتت قابلة للتحويل إلى مهام تشغيل أنظمة معقدة، خصوصا في مجالات مثل الطائرات المسيرة ، والمحاكاة، والحرب السيبرانية.
فمن شاشات الهواتف وأجهزة التحكم المنزلية إلى ساحات المعارك الحديثة، تحولت الألعاب الرقمية وسلوكيات اللاعبين إلى أداة غير متوقعة لتطوير وتدريب الأنظمة العسكرية الذكية. وهذا الرابط بين الترفيه والتقنية العسكرية ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة تقاطع مباشر في مجالات الذكاء الاصطناعي .
خلال السنوات الأخيرة، لاحظت مؤسسات عسكرية مثل وزارة الدفاع الأمريكية أن بعض مهارات اللاعبين تتقاطع بشكل مباشر مع متطلبات تشغيل الأنظمة الحديثة، كسرعة الاستجابة تحت الضغط، والتنسيق بين العين واليد، وفهم واجهات رقمية معقدة، والقدرة على اتخاذ قرارات فورية بناء على بيانات متغيرة.
وهذه المهارات ليست فطرية، بل يتم صقلها عبر ألعاب تنافسية أو تعتمد على المحاكاة. …
Original source: الجزيرة نت