مهمة أوروبية في هرمز.. اختبار مبكر لترتيبات ما بعد الحرب
سكاي نيوز عربية ·
أثار تعهد قادة أوروبيين، على رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بإطلاق مهمة بحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز فور تثبيت اتفاق السلام بين الولايات المتحدة …
أثار تعهد قادة أوروبيين، على رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بإطلاق مهمة بحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز فور تثبيت اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، تساؤلات واسعة بشأن طبيعة الدور الأوروبي المرتقب في أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، وحدود هذه المهمة.
وأعلن ماكرون أن فرنسا و بريطانيا باتتا مستعدتين لقيادة مهمة بحرية دولية لتأمين مضيق هرمز ، مؤكدا أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" يمكن أن تُنشر خلال يومين إلى 3 أيام من تأكيد الاتفاق بين واشنطن وطهران.
ويرى محللون عسكريون ومراقبون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن المهمة الأوروبية المرتقبة ستتركز في المقام الأول على حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة وإزالة الألغام أو المخلفات العسكرية التي قد تعيق حركة العبور، بما يعزز الثقة ويشجع شركات الشحن والتأمين على استئناف نشاطها الطبيعي.
خلال الأشهر الماضية، شكلت التوترات العسكرية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز تهديدا مباشرا لحركة الملاحة البحرية، الأمر الذي دفع عددا من القوى الدولية إلى البحث عن ترتيبات تضمن استقرار الممر المائي بعد انتهاء العمليات العسكرية.
وقال ماكرون: "نحن مستعدون، فاعتبارا من الغد يمكننا نشر طائرات مقاتلة لتنفيذ مهام المراقبة، كما يمكن أن تكون هناك فرقاطة في المنطقة اعتبارا من الغد، ويمكن نشر حاملة الطائرات شارل ديغول ، إلى جانب قدرات إزالة الألغام وكل ما يرتبط بها، خلال يومين أو ثلاثة أيام"، مضيفًا: "لقد أنشأنا مهمة بالتعاون مع البريطانيين، وهناك عدة دول مشاركة فيها، ونحن مستعدون للتحرك بسرعة كبيرة". …
Original source: سكاي نيوز عربية
Mentioned
بريطانيا · الناتو · كير ستارمر · ماركو روبيو · المملكة المتحدة · دونالد ترامب · البحر الأحمر · سكاي نيوز عربية · إيمانويل ماكرون · الاتحاد الأوروبي · الولايات المتحدة