هرمز بعد الحرب.. نهاية عصر الاعتماد المريح على نفط الشرق الأوسط
الجزيرة نت ·

قد يستأنف مضيق هرمز عمله بصورة طبيعية خلال الأيام المقبلة، لكن الأشهر الماضية تركت أثرا أعمق من أن تمحوه عودة السفن إلى العبور. …
قد يستأنف مضيق هرمز عمله بصورة طبيعية خلال الأيام المقبلة، لكن الأشهر الماضية تركت أثرا أعمق من أن تمحوه عودة السفن إلى العبور. فالحرب الإيرانية لم تؤد فقط إلى اضطراب مؤقت في تدفقات الطاقة، بل دفعت المنتجين والمشترين إلى إعادة النظر في تكلفة الاعتماد على أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
ورأت وكالة بلومبرغ أن التجربة الأخيرة "ستغير على الأرجح بصورة دائمة ديناميكيات تجارة النفط في الشرق الأوسط "، بعدما تحول إغلاق مضيق هرمز من سيناريو افتراضي كان يقتصر على نماذج المحللين إلى خطر عملي أثبت قدرته على تعطيل أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب بلومبرغ، أظهرت الحرب "مدى سهولة قدرة إيران على شل سوق النفط العالمية"، وهو ما يعزز إدراك المتعاملين بأن التوصل إلى اتفاق أولي بين واشنطن و طهران لا يعني انتهاء المخاطر بالكامل، في ظل استمرار ملفات خلافية عديدة بين الطرفين.
قبل الحرب، كان المشترون الآسيويون يركزون على السعر وجودة الخام وتكاليف الشحن. أما اليوم، فتدخل اعتبارات جديدة إلى حساباتهم، من بينها مخاطر المرور عبر مضيق هرمز واحتمالات تعطل الإمدادات.
وبذلك، تصبح المخاطر الجيوسياسية جزءا من تكلفة البرميل، حتى بعد انحسار العمليات العسكرية.
ويشكل المشترون الآسيويون الوجهة الرئيسية لصادرات النفط الخليجية، إلا أن الحرب دفعتهم إلى تنويع مصادر الإمدادات بوتيرة غير مسبوقة.
ورأت بلومبرغ أن المصافي الآسيوية ستعود إلى شراء النفط الشرق أوسطي بمجرد استئناف تدفقه بصورة طبيعية، لكنها "ستتردد في العودة إلى وضع يعتمد بشكل مفرط على المنطقة". …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
الفجيرة · المكسيك · اليابان · الإمارات العربية المتحدة · السعودية · البحر الأحمر · الشرق الأوسط