ما بعد التوتر.. إلى أين يتجه الطيران؟
عكاظ ·

عندما تتوتر الجغرافيا على الأرض تتغيّر خرائط الطيران في السماء، فالمسارات التي كانت تقطع المنطقة خلال ساعات قليلة تضطر للالتفاف مئات الأميال وزيادة ساعات إضافية، حيث تجد شركات الطيران نفسها أمام واقع …
عندما تتوتر الجغرافيا على الأرض تتغيّر خرائط الطيران في السماء، فالمسارات التي كانت تقطع المنطقة خلال ساعات قليلة تضطر للالتفاف مئات الأميال وزيادة ساعات إضافية، حيث تجد شركات الطيران نفسها أمام واقع تشغيلي أكثر كلفة وأقل طمأنينة.
خلال الأشهر الأخيرة عاش قطاع الطيران في المنطقة واحدة من أكثر الفترات تعقيداً، سادت حالة من عدم اليقين، وأُغلقت أجواء وفُرضت على شركات الطيران مسارات طويلة، ما أدى لارتفاع التكاليف مع كل ميل تقطعه الطائرات بعيداً عن مساراتها المعتادة.
هذا الأسبوع، ومع ظهور مؤشرات إيجابية على إنهاء الحرب عاد السؤال الذي يشغل شركات الطيران والمطارات والمستثمرين، ماذا بعد ذلك؟
الإجابة المختصرة هي أن القطاع يتجه نحو مرحلة أكثر وضوحاً، لكن التعافي لن يكون سريعاً، فالطيران بطبيعته صناعة حسّاسة لأي عامل، عندما تتراجع المخاطر يبدأ المسافر بالتخطيط لرحلاته بثقة، وتستعيد الأسواق هدوءها، وتعود الشركات إلى تصميم جداولها التشغيلية، لكن هذه التغيّرات تحتاج وقتاً حتى تتحوّل من توقعات إلى أرقام حقيقية.
من أبرز التحوّلات موضوع «المسارات الجوية»، فخلال فترات التوتر تجنّبت الناقلات بعض الأجواء، الأمر الذي أدى إلى زيادة زمن الرحلات واستهلاك الوقود. …
Original source: عكاظ