كيف يصنع طبق اللاعب الفارق في كأس العالم 2026؟

عكاظ ·

كيف يصنع طبق اللاعب الفارق في كأس العالم 2026؟

مع انطلاق المنافسة في كأس العالم 2026، يبدو أن (طعام النجوم) أصبح جزءاً من أسرار التفوق، وأن التفاصيل الصغيرة في طبق اللاعب قد تكون مفتاح الفوز في أكبر بطولة كروية على الكوكب. …

مع انطلاق المنافسة في كأس العالم 2026، يبدو أن (طعام النجوم) أصبح جزءاً من أسرار التفوق، وأن التفاصيل الصغيرة في طبق اللاعب قد تكون مفتاح الفوز في أكبر بطولة كروية على الكوكب. لم تعد الأضواء مسلّطة فقط على مهارات النجوم وخطط المدربين، بل امتدت إلى ما وراء الخطوط، حيث تدور معركة خفية لا تقل أهمية؛ معركة إعداد أجساد اللاعبين ليصمدوا أمام 90 دقيقة من الجهد العالي وربما أكثر. فالتغذية، التي كانت تُعد تفصيلاً ثانوياً في الماضي، أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من إستراتيجية الأداء في البطولات الكبرى. وتشير تقارير Economic Times إلى أن «الطعام لم يعد مجرد وجبة، بل (وقود) يحدد قدرة اللاعب على الركض، والتحمل، والتعافي». فاختيار نوع الكربوهيدرات، وتوقيت تناول البروتين، ومستوى الترطيب، كلها تفاصيل دقيقة قد تصنع الفارق بين لاعب يحافظ على طاقته حتى الدقيقة 95 وآخر ينهار مع استنزاف مخزون الغلايكوجين في عضلاته. وتُظهر الدراسات أن لاعب كرة القدم يقطع ما بين 11 و13 كيلومتراً في المباراة الواحدة، وهو ما يستنزف ما يقارب نصف مخزون الغلايكوجين، مما يؤدي إلى تراجع الأداء في الدقائق الأخيرة. …

Original source: عكاظ