هيمنة مصرية ومغربية على طاقة الرياح.. هل يتشكل نفوذ أخضر في أفريقيا؟
الجزيرة نت ·

في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز مصادر الطاقة النظيفة، تتشكل في شمال أفريقيا ملامح خريطة طاقية جديدة تقودها مصر والمغرب، اللتان أصبحتا خلال سنوات قليلة مركز …
في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز مصادر الطاقة النظيفة، تتشكل في شمال أفريقيا ملامح خريطة طاقية جديدة تقودها مصر والمغرب، اللتان أصبحتا خلال سنوات قليلة مركز الثقل الرئيسي لطاقة الرياح في القارة السمراء.
فبحسب مسح أجرته وحدة أبحاث الطاقة، ومقرها واشنطن، ارتفعت القدرة المركبة لطاقة الرياح في أفريقيا إلى 11.49 غيغاواط خلال عام 2025، مقارنة بـ9.58 غيغاواط في العام السابق، بزيادة تقارب 20%.
لكن اللافت أن الجزء الأكبر من هذا النمو جاء من دولتين عربيتين تمكنتا من فرض حضورهما في قطاع بات يوصف بأنه أحد أعمدة الاقتصاد الأخضر العالمي.
في هذا الصدد قال كريم الجندي، المدير التنفيذي لمعهد الكربون، وهو مركز بحثي مستقل متخصص في قضايا الطاقة والمناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن عام 2025 شهد تحولا مهما في ترتيب الدول الأفريقية العاملة في قطاع الرياح، بعدما تجاوزت مصر حاجز 3 غيغاواطات من القدرة المركبة، متقدمة على المغرب الذي تبلغ قدرته الإنتاجية نحو 2.6 غيغاواط.
ويعود هذا التقدم إلى التوسع السريع في منطقة خليج السويس، حسب تصريح الجندي للجزيرة نت، حيث إن سرعة الرياح هناك تتجاوز 10 أمتار في الثانية، وهو ما يجعل إنتاج الكهرباء أكثر جدوى اقتصادية مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى.
وتابع المدير التنفيذي لمعهد الكربون، أن مصر عززت مكانتها بافتتاح محطة البحر الأحمر لطاقة الرياح بقدرة 650 ميغاواطا، التي أصبحت أكبر مزرعة رياح في أفريقيا والشرق الأوسط، مضيفا أن حضور التمويل الدولي مع مطورين من دول الخليج كان سببا لتسارع الوتيرة. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
مصر · واشنطن · المغرب · أفريقيا · البحر الأحمر · الشرق الأوسط