لاتحبه ولا تكرهه.. متى يتحول زواجك من علاقة إلى مجرد تعايش؟
الجزيرة نت ·

من أكثر النماذج التي تثير فضول علماء النفس الزوجان اللذان يستمران في العيش معا رغم تراجع العلاقة العاطفية بينهما. فقد ينام كل منهما في غرفة منفصلة، وتقتصر الأحاديث على شؤون الأبناء أو ترتيبات الحياة …
من أكثر النماذج التي تثير فضول علماء النفس الزوجان اللذان يستمران في العيش معا رغم تراجع العلاقة العاطفية بينهما. فقد ينام كل منهما في غرفة منفصلة، وتقتصر الأحاديث على شؤون الأبناء أو ترتيبات الحياة اليومية، بينما تختفي مظاهر القرب العاطفي والحميمية التي كانت تميز العلاقة في بدايتها.
هذا النموذج ليس نادرا كما يبدو، حتى إن بعض المختصين يصفونه بـ"الزواج الفارغ" أو "التعايش الوظيفي". ويطرح هذا الشكل من العلاقات الزوجية سؤالا أكثر تعقيدا من مجرد "سعادة أو تعاسة": هل يمكن أن يصل الإنسان إلى مرحلة لا يحب فيها شريكه ولا يكرهه؟ أم أن ما يوصف بـ"الحياد العاطفي" ليس سوى تسمية مبسطة لحالة نفسية أكثر تعقيدا؟
يستخدم البعض تعبير "الحياد العاطفي" لوصف حالة تبدو فيها العلاقة الزوجية خالية من المشاعر الواضحة، لا حب قوي ولا كره مباشر، بل نوع من التعايش الهادئ داخل البيت نفسه، واستمرار علاقة شكلية تقوم على الاعتياد والمسؤوليات أكثر من الارتباط الوجداني.
لكن في الأدبيات العلمية الخاصة بعلم النفس والعلاقات، لا يظهر "الحياد العاطفي" بوصفه تصنيفا معتمدا لحالة يعيشها الأزواج. …
Original source: الجزيرة نت