من "غصة خيخون" إلى ميسي.. صالح عصاد يفتح قلبه ويوجه رسالة للجزائر في مونديال 2026

الجزيرة نت ·

من "غصة خيخون" إلى ميسي.. صالح عصاد يفتح قلبه ويوجه رسالة للجزائر في مونديال 2026

اخترنا اليوم واحدا من أبرز صناع الفرحة في تاريخ كرة القدم الجزائرية، الجناح الأيسر الذي رسم الابتسامة على وجوه الملايين في مونديالي إسبانيا 1982 والمكسيك 1986. …

اخترنا اليوم واحدا من أبرز صناع الفرحة في تاريخ كرة القدم الجزائرية، الجناح الأيسر الذي رسم الابتسامة على وجوه الملايين في مونديالي إسبانيا 1982 والمكسيك 1986. اخترناه لأنه يمثل الجيل الذهبي الذي قارع كبار العالم وكسر عقدة النقص الكروية، ولأن ذاكرة الجماهير لا تزال تحتفظ بلمساته الساحرة أمام عمالقة أوروبا. وفي هذه المساحة، يطل علينا أسطورة الكرة الجزائرية صالح عصاد عبر موقع الجزيرة.نت ليفتح قلبه، مستعيداً ذكريات البدايات، وكاشفاً عن الغصة التي لم تفارقه منذ ملحمة خيخون، ليضع خبرة السنين بين يدي كتيبة الخضر الحالية لتجنب أخطاء الماضي والذهاب بعيدا في المحفل العالمي. بدأت فكرة معانقة المجد الكروي تراود عصاد في السبعينيات، متأثراً بتألق المنتخب البرازيلي في المكسيك ومتابعة إبداعات بيليه ورفاقه بشغف. وكأي طفل صغير، امتلك طموحات كبيرة قادته للتفكير في الاحتراف ومقارعة الفرق العالمية الكبرى. يرى عصاد أن السر الحقيقي للنجاح يكمن في العمل الدؤوب، حيث كان يقضي وقته في الملعب أكثر من المنزل، لدرجة أن عائلته كانت تعرف وجهته الدائمة. انطلقت مسيرته من فريق الشراقة في العاصمة، حيث لفت الأنظار وتم استدعاؤه للمنتخب الوطني. ورغم المشاركات الإيجابية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط والألعاب الأفريقية والأولمبية، ظل حلم المشاركة في كأس العالم هو الهدف الأسمى والقمة التي يسعى للوصول إليها لمواجهة أساطير اللعبة. يعتبر عصاد أن الفوز التاريخي على منتخبات بحجم ألمانيا وتشيلي وإثبات التفوق عليهم، هو إنجاز يشرّف كل محبي كرة القدم والجزائريين. هذا التألق نقل صيت المنتخب من الساحة الأفريقية إلى العالمية، حيث باتت الصحف الأجنبية تتغنى بأسماء لاعبي "الخضر" في البرازيل وكوستاريكا وألمانيا. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

أوروبا · المكسيك · إسبانيا · الجزائر · ألمانيا · البرازيل · الأرجنتين · ليونيل ميسي