أسطولها سيصل إلى 450 سفينة بحلول 2030.. شركات الشحن تتجه إلى الإيثانول كوقود بديل لخفض الانبعاثات في النقل البحري

المال ·

أسطولها سيصل إلى 450 سفينة بحلول 2030.. شركات الشحن تتجه إلى الإيثانول كوقود بديل لخفض الانبعاثات في النقل البحري

يكتسب الإيثانول اهتمامًا متزايدًا باعتباره بديلاً لخفض انبعاثات الكربون في قطاع النقل البحري، مدفوعًا بتوافره الواسع، وانخفاض تكلفته، وتوافقه مع التقنيات الحالية. …

يكتسب الإيثانول اهتمامًا متزايدًا باعتباره بديلاً لخفض انبعاثات الكربون في قطاع النقل البحري، مدفوعًا بتوافره الواسع، وانخفاض تكلفته، وتوافقه مع التقنيات الحالية. وفي هذا السياق، بدأت شركتا ميرسك وفالي البرازيلية للتعدين تقييم أو تطبيق هذا الوقود ضمن استراتيجياتهما لخفض الانبعاثات، في ظل حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة والضغوط التنظيمية الرامية إلى تقليل البصمة الكربونية للقطاع، وفقًا لشركة ألفالاينر المتخصصة في أبحاث الشحن. ويتزامن الاهتمام المتجدد بالإيثانول مع تقلب أسعار الوقود الأحفوري والمخاوف المتعلقة بأمن الطاقة، والتي تفاقمت بسبب التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. ووفقًا لكريس تشاترتون، المستشار البحري في المركز العالمي للوقود الأخضر (GCGF)، فإن هذا الوضع يعزز الحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة المستخدمة في صناعة الشحن البحري. وعلى عكس البدائل الأخرى منخفضة الانبعاثات، يمكن دمج الإيثانول تدريجيًا من خلال مزجه مع الميثانول في السفن المجهزة أصلًا للعمل بهذا الوقود، دون الحاجة إلى تعديلات كبيرة أو استثمارات ضخمة في تقنيات جديدة. وتجعل هذه الخاصية منه خيارًا جذابًا لمالكي السفن الساعين إلى تحقيق أهدافهم في خفض الانبعاثات دون المساس بالمرونة التشغيلية لأساطيلهم. وأكملت شركة ميرسك رحلتيها الأوليين باستخدام الإيثانول النقي بنسبة 100% خلال الربع الأول من العام، بعدما أجرت سابقًا تجارب باستخدام مزيج من الإيثانول بنسب 10% و50% على متن سفينة مصممة للعمل بكل من الميثانول وزيت الوقود. وتعتبر الشركة الإيثانول مكملًا للميثانول، وهو الوقود الذي اكتسب أهمية متزايدة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن النسخة الصديقة للبيئة منه لا تزال تواجه قيودًا تتعلق بالتوافر. …

Original source: المال

Mentioned

الشرق الأوسط