الاختراقات الإلكترونية في عام 2026.. عندما أصبحت البنية التحتية هدفا للقراصنة
الجزيرة نت ·

لم يعد الأمن السيبراني مجرد قضية تتعلق بحماية البيانات الشخصية أو الحسابات الرقمية، بل أصبح خط الدفاع الأول عن البنية التحتية التي تقوم عليها الحياة اليومية للدول الحديثة. …
لم يعد الأمن السيبراني مجرد قضية تتعلق بحماية البيانات الشخصية أو الحسابات الرقمية، بل أصبح خط الدفاع الأول عن البنية التحتية التي تقوم عليها الحياة اليومية للدول الحديثة. فمع تسارع التحول الرقمي واعتماد القطاعات الحيوية على الأنظمة المتصلة بالشبكات، أصبحت محطات الكهرباء وشبكات المياه والموانئ والمطارات والمستشفيات وأنظمة النقل أهدافا مباشرة للهجمات الإلكترونية المتطورة.
ووفقا لتقرير صادر عن شركة الأمن الصناعي الأمريكية دراغوس (Dragos)، شهدت السنوات الأخيرة تصاعدا ملحوظا في استهداف أنظمة التشغيل الصناعية أو تي (OT)، حيث انتقل المهاجمون من سرقة المعلومات إلى محاولة التأثير الفعلي على العمليات التشغيلية داخل المنشآت الحيوية. وتشير الشركة إلى أن الجماعات الإلكترونية باتت تركز على فهم بيئات التحكم الصناعية واستغلالها لتعطيل الخدمات أو إحداث أضرار مادية في بعض الحالات.
في الماضي كانت الهجمات الإلكترونية تستهدف قواعد البيانات أو الأنظمة المالية بهدف الابتزاز أو التجسس، أما اليوم فأصبحت الأنظمة الفيزيائية المتصلة بالشبكات هي الهدف الأهم. وتستخدم مرافق الطاقة والمياه والنقل أنظمة تحكم صناعية مثل سكادا (SCADA) وآي سي إس (ICS) لمراقبة المعدات وإدارتها، وهي أنظمة صُممت في الأصل للعمل داخل شبكات مغلقة، لكنها أصبحت متصلة بالإنترنت بشكل متزايد نتيجة متطلبات التشغيل الحديثة.
ووفقا لأبحاث نشرتها شركة كلاروتي (Claroty) المتخصصة في أمن الأنظمة السيبرانية الفيزيائية، فإن المهاجمين باتوا يستهدفون مباشرة واجهات التحكم الصناعية وأنظمة التشغيل الميدانية بدلا من الاقتصار على الشبكات المكتبية التقليدية. …
Original source: الجزيرة نت