التآمر على الوصاية الأردنية في القدس
الجزيرة نت ·

يكاد لا يمر شهر إلا وتطلق قوى صهيونية معادية سهامها صوب الأردن، إما عبر مادة صحفية من وزير من عتاة التطرف، أو حتى من نتنياهو نفسه أو تصريحات مكذوبة.. …
يكاد لا يمر شهر إلا وتطلق قوى صهيونية معادية سهامها صوب الأردن، إما عبر مادة صحفية من وزير من عتاة التطرف، أو حتى من نتنياهو نفسه أو تصريحات مكذوبة.. آخرها زعم نسب إلى الرئيس ترمب: "إن على العشائر الأردنية أن تغادر إلى الأنبار في العراق، وذلك لتوسيع المنطقة"!، ولا ندري ما هو التوسع المقصود!. وقد تم البحث والتحري في الأردن بشأن حقيقة هذا التصريح، حيث تبين أنه لم يصدر عن الرئيس ترمب ولا عن إدارته.
أما آخر التقاليع الصهيونية فهو هذا العبث حول اتفاق "إسرائيلي أمر ي كي" يقضي بإلغاء الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واستبدالها بهيئة إسرائيلية تشرف على المدينة، وعلى مقدساتها للديانات الثلاث.
وعطفا على هذا، فقد قام السيناتور الأمريكي كريست فان هول- في جلسة استماع بمجلس الشيوخ- بتوجيه سؤال لوزير الخارجية الأمر ي كي ماركو روبيو عن موقف الإدارة الأمريكية من هذا الخبر الذي تناقلته وسائل إعلامية متعددة في كل من واشنطن وتل أبيب، فأجاب الوزير نافيا بشكل قاطع أن تكون إدارة ترمب شريكة بهذا الأمر، بل وليست لها أي معرفة بذلك، مؤكدا احترام الوصاية الأردنية الهاشمية في القدس.
فنحن أمام رسائل تشويش وتحرش سياسي صهيوني لا تتوقف صوب الدولة الأردنية، ومصالحها والتزاماتها تجاه القضية الفلسطينية، وخاصة المقدسات في مدينة القدس. وهي تأتي في سياق سلسلة من الاستفزازات، مثل بناء جدار سلكي، أو أسمنتي على الحدود الأردنية، وقبلها تم تأسيس لواء عسكري باسم "جلعاد"، على أن تكون حدود مسؤوليته قبالة مرتفعات البلقاء، (حيث التسمية العبرية للبلقاء هي جلعاد!). …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
العراق · الولايات المتحدة · واشنطن · الأردن · فلسطين · أفريقيا · الجزيرة · بنيامين نتنياهو · إسرائيل · ماركو روبيو