دمشق والعودة الكبرى.. هل تستعيد سوريا دورها الإقليمي؟
الجزيرة نت ·

تتناول دراسة "سوريا واستعادة دورها الإقليمي بين الفرص المتاحة وحدودها" للباحث فراس فحام التحولات التي شهدتها البيئة الإقليمية خلال العامين الأخيرين، وما أتاحته هذه التحولات من فرص أمام سوريا للعودة …
تتناول دراسة "سوريا واستعادة دورها الإقليمي بين الفرص المتاحة وحدودها" للباحث فراس فحام التحولات التي شهدتها البيئة الإقليمية خلال العامين الأخيرين، وما أتاحته هذه التحولات من فرص أمام سوريا للعودة إلى المجال الإقليمي بعد سنوات طويلة من الحرب والعزلة والتراجع.
وتنطلق الدراسة من فرضية أن التطورات التي شهدتها المنطقة، ولا سيما خلال مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، فتحت نافذة جديدة أمام دمشق لإعادة تموضعها السياسي والاقتصادي والأمني، غير أن نجاح هذا المسار يظل مرهونًا بقدرة الدولة السورية على معالجة التحديات الداخلية التي ما زالت قائمة.
وتشير الدراسة إلى أن الإدارة السورية ركزت خلال العام الثاني من مرحلة ما بعد الأسد على هدفين متوازيين: تعزيز الاستقرار الداخلي، والعمل على استعادة الدور الإقليمي لسوريا. وقد جرى التعامل مع هذين الهدفين باعتبارهما مترابطين؛ إذ لا يمكن لسوريا أن تستعيد مكانتها الإقليمية من دون ترسيخ الاستقرار في الداخل، كما أن توسيع العلاقات الإقليمية قد يوفر في المقابل أدوات تساعد على تثبيت الاستقرار ودعم عملية التعافي الاقتصادي.
وتلفت الدراسة إلى أن الحرب الإيرانية-الأمريكية التي اندلعت في فبراير/شباط 2026 وما رافقها من اضطرابات في حركة التجارة والطاقة العالمية، منحت دمشق فرصة لإبراز أهميتها الجيوسياسية. فالموقع السوري، الذي ظل لعقود أحد عناصر القوة الأساسية للدولة السورية، عاد ليطرح نفسه مجددًا في ظل البحث الإقليمي والدولي عن مسارات بديلة للتجارة والطاقة والنقل. …
Original source: الجزيرة نت
Mentioned
الأردن · العراق · إسرائيل · الجزيرة · السويداء · الإمارات العربية المتحدة · الاتحاد الأوروبي · الولايات المتحدة