غياب الروح

عكاظ ·

غياب الروح

في واحدة من أكثر اللحظات صدمة هذا الموسم، تلقّت جماهير الاتحاد والأهلي خيبة أمل كبيرة بعد الخروج من نصف نهائي أغلى الكؤوس، ليس فقط بسبب النتيجة، بل للطريقة التي ظهر بها الفريقان داخل الملعب، وهذا …

في واحدة من أكثر اللحظات صدمة هذا الموسم، تلقّت جماهير الاتحاد والأهلي خيبة أمل كبيرة بعد الخروج من نصف نهائي أغلى الكؤوس، ليس فقط بسبب النتيجة، بل للطريقة التي ظهر بها الفريقان داخل الملعب، وهذا الإقصاء أثار موجة واسعة من الغضب الجماهيري، وفتح باب التساؤلات حول أسباب هذا التراجع في أهم مراحل المنافسة. يقول الاستشاري النفسي المهتم بالشأن الرياضي الدكتور أحمد مظهر: إن الخروج المؤلم لقطبي الغربية، الاتحاد والأهلي، من نصف نهائي أغلى الكؤوس لم يكن مجرد خسارة عابرة، بل صدمة رياضية وجماهيرية كشفت العديد من الإشكالات الفنية والنفسية داخل الفريقين، فجماهير الناديين كانت تمني النفس ببلوغ النهائي والمنافسة على اللقب. وانتقد مظهر ما وصفه باستهتار بعض اللاعبين، الذين لم يعطوا المواجهة قيمتها الحقيقية، رغم أهميتها الجماهيرية والتاريخية، فالتراخي في الأداء، وغياب الروح القتالية، ساهما بشكل مباشر في فقدان السيطرة على مجريات المباراة، الأمر الذي انعكس سلباً على النتيجة النهائية. وتحدث مظهر عن ردود فعل الجماهير، إذ إن حالة الغضب والصدمة كانت متوقعة، نظراً لحجم التطلعات التي سبقت اللقاء، فالجماهير لا تغضب فقط بسبب الخسارة، بل بسبب الطريقة التي حدثت بها، حيث شعرت بأن الفريق لم يقدم كل ما لديه، وهو ما يولد إحساساً بالإحباط وفقدان الثقة. وأشار إلى أن الحالة النفسية للجماهير بعد هذه الخسارة تمر بمرحلة صعبة، تراوح بين الحزن وخيبة الأمل، خصوصاً في ظل تكرار مثل هذه الإخفاقات في مراحل حاسمة، فالجماهير بطبيعتها تعيش مع فريقها تفاصيل الفوز والخسارة، لكنها لا تتقبل الاستهتار أو التقصير، وهو ما كان واضحاً في ردود الفعل الغاضبة عبر مختلف المنصات. …

Original source: عكاظ