لعبة الموت الأخيرة.. القعقاع «عاشق الاتحاد» الذي ابتلعته فوهة البركان
عكاظ ·

لم يكن «القعقاع اليمني» مجرد شاب يتسلق منحدرات «حرضة دمت» البركانية، بل كان جزءاً من المشهد الذي اعتاد الزوار مشاهدته في واحدة من أشهر الوجهات الطبيعية بمحافظة الضالع.. …
لم يكن «القعقاع اليمني» مجرد شاب يتسلق منحدرات «حرضة دمت» البركانية، بل كان جزءاً من المشهد الذي اعتاد الزوار مشاهدته في واحدة من أشهر الوجهات الطبيعية بمحافظة الضالع.. سنوات طويلة أمضاها وهو يهبط إلى أعماق الفوهة ويعود منها، حابساً أنفاس الحاضرين ومثيراً دهشتهم في كل مرة، قبل أن تنتهي رحلته بالسقوط إلى الموت في المشهد الأخير من مغامرة لازمته سنواتكان «القعقاع» يكتب أسماء الزوار على جدران الحرضة مقابل مبالغ بسيطة، بقيت الأسماء شاهدة على مغامراته، فيما غاب صاحب الخط نفسه إلى الأبد، تاركاً خلفه …
Original source: عكاظ