هل ترطبين بشرتك بالطريقة الخاطئة؟.. الفرق الخفي بين الترطيب وحبس الرطوبة
الجزيرة نت ·

يعتقد كثيرون أن ترطيب البشرة والترطيب العميق أمران متشابهان، لكن أطباء الجلد وخبراء العناية يؤكدون أن لكل منهما وظيفة مختلفة، وأن الخلط بينهما قد يحرم البشرة من العناية التي تحتاج إليها فعلا. …
يعتقد كثيرون أن ترطيب البشرة والترطيب العميق أمران متشابهان، لكن أطباء الجلد وخبراء العناية يؤكدون أن لكل منهما وظيفة مختلفة، وأن الخلط بينهما قد يحرم البشرة من العناية التي تحتاج إليها فعلا.
فالبشرة، تماما مثل الجسم، تحتاج إلى الماء كي تبدو صحية ومشرقة. لكن الماء وحده لا يكفي، إذ يتبخر بسرعة من سطح الجلد ما لم تستخدم مكونات تحافظ عليه داخل الطبقات العليا من البشرة.
بحسب موقع "هيلث لاين" المتخصص في الصحة، يُستخدم مصطلح "مرطب" في المعنى العلمي كعبارة مظلة تشمل ثلاث عائلات رئيسية من المكونات:
لكن في عالم التسويق تم تبسيط الصورة:
لهذا يستخدم بعض المصنعين مصطلحي "مرطب" (Moisturizer) و"مرطب عميق" (Hydrator) للتمييز بين طريقة عمل المكونات، حتى لو لم يكن هناك تعريف علمي صارم لكل مصطلح.
رغم أن الماء ضروري للبشرة فإن رشه أو غسل الوجه وحده لا يضمن ترطيبا دائما، فبعد غسل الوجه أو الاستحمام يتبخر الماء سريعا وقد يحمل معه جزءا من الزيوت الطبيعية التي تحمي البشرة.
لذلك ينصح خبراء العناية بالبشرة باتباع خطوة مزدوجة بسيطة:
بهذا الشكل نحافظ على "العنب" ممتلئا، ولا نسمح له بالتحول إلى "زبيب" جاف، كما تشبّه مقالات "أفينو" و"تشابستيك" الفرق بين الخلايا المرطبة والخلايا المصابة بالجفاف.
توضح مواقع العناية بالبشرة أن هناك فرقا بين نوع البشرة وحالتها المؤقتة:
بمعنى آخر، يمكن أن تكون البشرة "دهنية لكنها عطشى في الداخل"، وهو ما يفسر أحيانا تزايد إفراز الدهون عندما لا تحصل البشرة على ما يكفي من الماء.
إذا كانت البشرة جافة بطبيعتها وتتقشر أو تشعرين بالشد باستمرار، فالمشكلة ليست نقص الماء فقط، بل ضعف قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة بسبب نقص الزيوت والحاجز الواقي للبشرة. …
Original source: الجزيرة نت